08/18/2026
“ماكوندو”، ومؤسسها “خوسيه أركاديو بوينديا” هذه القرية التي تُحيط بها المستنقعات من جهاتها الأربع والمتُفردة في عزلتها عن العالم. في زيارات متقطعة ومتعددة غير محدودة كان الغجر من الذين يأتون من العالم الى
“ماكوندو” لعرض بهلوانياتهم وحيلهم الكثيرة وظواهرهم العلمية التي جلبوها للقرية المُستقرة وابرزهم واغربهم هو “ميلكيادس” الذي ربط القرية بالعالم الخارجي بصحبة “خوسيه اركاديو بوينديا” المولوع بهذه الظواهر وراح يبحث وينعزل شيئًا فشيئاً لمعرفة ماهي الأشياء الغريبة التي لا يعرّفونها للأن !
“آن تاريخ الآسرة دولاب تكرار لا خلاص منه، عجلة دوارة يمكن لها أن تواصل الدوران إلى الأبد !”
يمزج “غابريل غارسيا ماركيز” الخيال بالواقع ليخرج لنا واقعية سحرية مثلتها
“مئة عام من العزلة” المُتمثلة بآل “بوينديا” جميعهم على مدار قرنٍ من الزمان.
في ازمنة مُتداخلة فيما بينها يضع “ماركيز” صراعات العائلة تجاه الحياة والحياة الجديدة في كل جوانبها. وفي الحروب الخارجية التي خاضها
“أوريليانو” كانت حروب العائلة الداخلية في أوجّ مراحلها مُندلعةً بلا هوادة مُخلفة ذكريات لا تُنسى ولا تُمحى بل وتُكرر طوال تاريخ الاسرة الذي تنبأ فيه
“ميلكيادس”.
#روايات #كتب