10/31/2024
ذكر ابن الجوزي فى الفصل 69 من كتابه "مناقب الامام احمد" قصة الامام مع السجان فى ايام المعتصم فى فتنة خلق القرآن..
***********
قال أبو بكر المروذى: لما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له:
- يا أبا عبد الله.. الحديث الذى روى فى الظلمة وأعوانهم صحيح؟
- قال: نعم,
- قال السجان: فأنا من أعوانِ الظلمة؟
- قال أحمد: فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشترى منك.. فأما أنت فمن أنفسهم.
***********
لحد هنا والقصة خلصت.. الناس كلها عارفه القصة دى وكله بينشرها على سبيل تلقيح الكلام.. ذكرت المصادر فتنة خلق القرآن بالتفصيل وعارفين كلنا حصل فيها ايه.. بنحكى القصة على سبيل تذكر بطولة الامام وموقفة القوى.. حتى الكتاب اللى ذكرها عنوانه كده.. مناقب الامام..
لكن للأسف لم تذكر المصادر مصير الحارس اللى كان قلقان على نفسه ليكون من اعوان الظلمة وطلع هو من الظلمة انفسهم.. معرفناش حصل ايه للعبد المأمور اللى كان بينفذ اوامر اسياده.. محدش اتكلم عن امين الشرطة اللى كان واقف على زنزانة ابن حنبل علشان يكسر نفسه ويذله وهو بينفذ اوامر ظابط المباحث ولا حد اتكلم عن المخبر اللى خبص عليه وبلغ عنه علشان شغلته كده.. محدش اتكلم باستفاضة عن القاضى اللى حكم عليه والمجتمع اللى شاف ظلم الامام وسكت علشان خايف..
من كان يوم قريت تعليق رغم قصره الا انه اكثر شيء اثار رعبى فى حياتى كلها بعد الاية الكريمة "وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا".. التعليق بيقول "11 سنة بندفع تمن فاتورة مذبحة رابعة.. امال فاتورة غزة هنعمل فيها ايه!!!"
مش باينلها اى مخرج الا رحمة ربنا بالمستضعفين..