07/09/2025
ضغوط نفسية لا تتركني… كأنها أمواج ثقيلة تتكسر على قلبي كل لحظة، تغرق روحي في بحرٍ من القلق والتعب.
لم أعد أنا التي أعرفها، ذلك الشخص الذي كان يعرف كيف يبتسم بلا خوف، ويحتفظ بسلام داخلي حتى وسط العواصف.
الضحكات أصبحت بعيدة، وكأنها صدى من زمن آخر، والأيام تمرّ عليّ بثقلٍ يضغط على صدري دون رحمة.
أحيانًا أنظر إلى المرآة فلا أرى وجهي بالكامل، بل شظايا صغيرة منه، تائهة بين الضباب والهموم.
أبحث عن نفسي في الزوايا الصغيرة من أيامي، في لحظات الصمت التي أسمح فيها لقلبي بأن يهمس،
أحاول الإمساك ببقايا الضوء التي تخبرني بأنّي ما زلت هنا، ما زلت قادرة على العودة.
هناك جزء مني لا يزال يقاوم،
يصرّ على أن يتنفس، أن يحب، أن يحلم،
أن يجد طريقه رغم كل الظلام الذي يحيط به.
ربما سأضطر للتوقف للحظة، لأجلس مع نفسي، لأعيد ترتيب الأفكار والذكريات،
لأستعيد تلك القوة التي كنت أعتقد أنها اختفت،
وأدرك أنني لم أفقد كل شيء،
وأن الطريق إلى نفسي الحقيقي لا يزال موجودًا، ينتظر مني الشجاعة لأمشي فيه خطوة بعد خطوة.
✍