04/10/2023
هاتوا نعملو تحليل سياسي صغير لما حاولت عبير موسي القيام به ...وهو تقديم إعتراض على الأمر الذي يدعو للانتخابات الجهوية .
و قبل ما تبدأ تسبو ، هاني باش نهنيكم ...عبير من حقها سياسيا فعل ذلك وهاو باش نفسر .
تقريبا كل التوانسة مش مهتمين بالانتخابات الجهوية متاع الأقاليم اللي باش تصير في 24 ديسمبر 2023.
تقريبا الأغلبية تعلم أن نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة باش تكون ضعيفة و ضعيفة جدا ربما تحطم الرقم القياسي السابق اللي حققتو تونس و دخلنا بيه لكتاب غيناس (نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 2022) .
و عبير بذكاءها في العمل السياسي البروباغندي حبت تمركي نقاط سياسوية باش اطلع الكوتة متاعها ، عملت الحركة هذي وهي تعرف مسبقا أن رىيس الجمهورية باش يرفض قبول تمكينها من وصل .
و كانت تحضر لإيقافها ، نفكركم بفيديو عملتو من أمام المحكمة وحطت كباشات menottes في يديها و قالت "هزوني للحبس "
هي نجحت في تحقيق جزء من مخططتها ( و نعاود نقول من حقها)
لكن نرجع لهدفها من تقديم قضية ضد قيس سعيد أو بالأحرى أمر الدعوة للانتخابات الجاية ، الهدف هو باش تقول وقت تفشل الانتخابات
" أنا اللي افشلتها "
صحيح هي لعبة سياسية ، أما شخصيا ما نحبش الدمغجة و التلاعب بالناخب .
لأن الأصل في العمل السياسي هو الوصول للسلطة بمشروع اقتصادي اجتماعي صوتت له أغلبية لأنها تعتبره يخدم المصلحة العامة.
منية غزلاني خريف.