2010..وخشبة

2010..وخشبة نصنع للكلمات مستقرها.

واتساب
https://wa.me/963933601509

هناك تفاصيل لا تظهر بعد اكتمال العمل يا أصدقاء.ولأنني أصنع الأشياء لتشبه (بطريقة ما) الأشخاص الذين أصنعها من أجلهم، فلذل...
21/08/2026

هناك تفاصيل لا تظهر بعد اكتمال العمل يا أصدقاء.
ولأنني أصنع الأشياء لتشبه (بطريقة ما) الأشخاص الذين أصنعها من أجلهم، فلذلك أحب أن أظهرها لكم كما أفعلها، وأذكركم بها إن أردتم أن تختاروا فيما بينها كقيمة مضافة عاطفية وغير مرئية.

فمثلا، الخيوط التي تختبئ داخل العمود الفقري، تلك التي تمر من هنا وتعود من هناك، تصول وتجول وتتباعد ثم تتقارب لتلتف حول نفسها وتشد الصفحات إلى بعضها.
هي خيوط لا تُرى، لكنها تمنح الدفتر تماسكه وديمومته (وثقله في البعد الإنساني بالنسبة لي).

هذه هي التفصيلات الخاصة في طريقة تثبيت الغلاف بعموده الفقري:

١- أثبته بالطريقة الأولى حين يكون الدفتر هدية بين شخصان متباعدين في مساراتهما، لكنهما يشتركان في شيء لا يستطيع الزمن فكه.
الدم، النسب، العائلة، أو ذلك القدر الغامض الذي يجعل حياة أحدهما ممتدة في حياة الآخر، مهما تباعدت الطرق.

٢- أتبع الطريقة الثانية للعلاقات التي لم تجد اسمها بعد.
لما يقف بين الظن واليقين، بين الرغبة والخوف، بين صداقة تخفي شيئاً آخر، أو حب لم يُعترف به بعد.
علاقات يبدو ظاهرها بسيطاً، بينما تختبئ في داخلها خيوط أكثر تعقيداً مما نراه.

٣- أما الطريقة الثالثة (وهي الأكثر استخداماً) فهي للعلاقات التي عاشت طويلاً بما يكفي لتتعرض لكل شيء.
للحب الذي عبر من العشق إلى الزواج، ثم صار بيتاً وأطفالاً وذاكرة مشتركة.
للصداقات التي مزقتها المواقف ثم أعادت السنوات خياطتها ببطء بطريقة أقوى.
للعلاقات التي ابتعدت، ثم عادت.
التصقت، وانفصلت، وجرحت، والتأمت.
علاقات لا تُختصر، وفيها من الخيوط ما يكفي لصنع عمرٍ كامل.
-------------
أحياناً، وأنا أمسك الإبرة وأشد الخيط، أفكر أنني أمارس نسخة خفية من ذات الشيء الذي نفعله نحن البشر طوال حياتنا...
نحاول أن نربط ما نحب، بالخيط الوحيد الذي نملكه،
ونرجو ألا يكون الشد أقوى من أن يحتمله القلب.

18/08/2026

في بداية مراهقتي اكتسبت صديقاً يكبرني بنحو عشر سنوات، لم يكن صديقاً بالمعنى المألوف، لكنه كان، بالنسبة لي أشبه بكنز روحي. كنت أراه كذلك، وأظن أنني تعلمت منه أكثر مما تعلمت من كثيرين عرفتهم لاحقا.
كان يشبه شخصية دانييل دي لويس في "The Unbearable Lightness of Being" يشبهه في ملامحه، وفي حضوره، وفي طريقته الخاصة في النظر إلى العالم، وفي تلك المسافة الغريبة بين القسوة والرحابة.
رغم نزقه، ورغم شيء من الجنون الوجودي الذي كان يسكنه. لكنه كان يملك روحاً تتسع للعالم على نحو مدهش، تظهر من خلال مفاهيم خاصة مختلفة وهائلة الجمال.
ثم فرقتنا ظروف السكن والحياة، وانقطعنا تماماً.
بعد نحو أربعة أعوام، رأيته مصادفة في الشارع. تحدثنا قليلاً، سألته عن أخباره، فقال لي إنه تزوج.
أدهشني الخبر. فقد كان، في السنوات التي عرفته فيها، من أشد الناس شراسة في الهجوم على الزواج، وأكثرهم رفضاً لفكرته.
سألته، باستغراب:
كيف حدث هذا؟ كيف انتهيت، بعد كل تلك السنوات وكل تلك الأفكار التي كنت تحملها، إلى أن تتزوج؟!
قال ببساطة:
"تزوجت لأنني بحاجة إلى شخص يكون إلى جواري. حين تخطر لي فكرة في الثالثة صباحاً، أريد أن أوقظه وأحكيها له."

قد تبدو الكلمات عابرة، بل شديدة البساطة. لكنني كلما تذكرتها، شعرت أنها تختصر شيئا هائلاً من معنى الحب الذي يفهمه هو بطريقته الخاصة، فأنا أعلم يقيناً أن هذا الشخص تحديداً لن يوقظ احداً في الثالثة صباحاً سوى إن كان يحبه.

ربما لهذا بقيت، وستبقى تلك الجملة معي كل هذه السنوات، لأنها جعلتني أفكر في السؤال الأهم: لماذا نحتاج، نحن البشر، إلى أن نعرّف الحب أصلاً؟
لماذا نتحدث عنه كأنه شيء موجود قبلنا وقائم في ذاته، مستقل عنا، له تعريف وأسباب وقوانين ويمكن اختصاره هنا والآن؟
أظن أنه لا يوجد بهذه الصورة أبداً، فهو ليس كياناً بذاته بقدر ما هو تكثيف هائل لكل ما مررنا به، لكل خيبة جعلتنا أكثر حذراً، ولكل أمان جعلنا نجرؤ على الاقتراب، لكل كتاب قرأناه، ووجه أحببناه، ولكل خسارة لم نفهمها إلا بعد سنوات.
حتى الشعراء والكتاب لا يصفونه كما هو، بل كما مر من داخلهم.
فالحب الذي تعلمه إنسان عاش عمره خائفاً من الفقد، لا يشبه الحب الذي تعلمه إنسان عرف الأمان مبكراً.
والذي نجا من الخيبات وهو أكثر رقة، ليس كالذي خرج منها وهو أكثر قسوة.
نحن لا نتعلم كيف نحب من مصدر واحد!
نحن نجمع، طوال حياتنا، شظايا صغيرة من كل شيء مر بنا، ثم يأتي شخص ما، في لحظة ما، فتجد كل تلك الشظايا مكانها فجأة.

لذلك لا يكون السؤال: «ما هو الحب؟» بقدر ما يكون:
"ماذا فعلت بنا حياتنا حتى أصبحنا نحب بهذه الطريقة؟"

بالنسبة لي فالجواب سيكون مختلفاً دائماً طالما بقيت قادراً على صنع ما أصنعه تحت سطوة المحبة.

اما الآن فهو كما نقشته للصديق صاحب هذا الدفتر:
"لم نفترق... لكننا لن نلتقي أبداً"

الصديق اللي طلب مني صناعة الدفتر، هو عمل التصميم بال AI (الصورة المرفقة هي اللي بعتلي ياها)وطلب أعملو الدفتر متلو مع بعض...
14/08/2026

الصديق اللي طلب مني صناعة الدفتر، هو عمل التصميم بال AI (الصورة المرفقة هي اللي بعتلي ياها)
وطلب أعملو الدفتر متلو مع بعض التعديلات.
(النتيجة بالفيديو المرفق.)

ما رأيكم يا أصدقاء؟
هل نجحت في ذلك؟

سأبقى دائماً أحب تلك اللحظة التي تبدأ فيها إحداهن الحديث معي قائلة: "بدي أعمل هدية لصديقتي…"لأنني أعرف أنني، للحظات قليل...
13/08/2026

سأبقى دائماً أحب تلك اللحظة التي تبدأ فيها إحداهن الحديث معي قائلة:
"بدي أعمل هدية لصديقتي…"
لأنني أعرف أنني، للحظات قليلة، سأحصل مرة أخرى على ذاك الامتياز النادر: أن أطلّ من بعيد على عالم لا أعرفه تماماً… لكنني أحب كثيراً أن أراه.

كرجل يقف خارج هذه المساحة، لطالما راقبتها بشيء يشبه الدهشة. ليس لأن النساء أكثر وفاء بالضرورة، ولا لأن صداقتهن دائماً أعمق؛ بل لأنهن حين يبلغن مستوى معيناً من القرب، يصبحن قادرات على نوع آخر من المعرفة.
وهنا يبدأ الفرق...
ما يدهشني في هذه المعرفة أكثر من أي شيء آخر، أن جزءاً كبيراً منها لا يبدو موجوداً في الكلام أصلاً. كأن جوهرها الحقيقي يجري في طبقة تقع تحت اللغة. في كلمات لم تُقل، لكن الأخرى احتضنت فراغ الصوت. وفي فعل ما لم يُفعل، ومع ذلك تمت ردة الفعل بكمالها. في نظرة لم تُنظر، ولن تنظر، ولكن تمت رؤيتها. في "لا بأس" التي تعني أشياء كثيرة سوى أنها لا بأس.
وهذه قد تكون أعظم هدية يمكن لإنسان أن يمنحها لإنسان آخر: أن يكون له مكاناً يستطيع فيه أن يكون آمناً بلا دفاع، مفهوماً بلا شرح، مرئياً ومسموعاً رغم صمته وظلمته.

ربما لهذا ما زال عالقاُ في ذاكرتي جواب أحد شخصيات جين كامبيون عندما تم سؤاله: "ولماذا تزوجتها؟" فيجيب:
"في عينيها
مكان لا تعب فيه
مكان أخضر صغير أدخله عندما تنظر الي
أخلع فيه خوفي
وأبقى أنا."

لست نسوياً، ولا أحبّ هذه اللافتات التي تُعلَّق على البشر لتختصرهم في موقف أو تصنيف أو معسكر. لأن كثيراً من هذه التسميات تفسد المعنى الذي جاءت أصلاً لتشرحه، تجعل الإنسان مطالباً بأن يثبت انتماءه إلى فكرة، بدل أن يكون صادقاً مع ما يؤمن به، ومع ما تعلّمه من الحياة نفسها.
أنا فقط رجلٌ عاش بين نساءٍ كثيرات، وكل واحدة منهن تركت شيئاً ما في الطريقة التي أنظر بها إلى العالم؛ جدة وأمّاً وزوجة وصديقة وأختاً وحبيبة وغريبةً عبرت سريعاً وتركت خلفها يقيناً سكن طويلاً.
ولذلك أقولها بثقة، لا كشعارٍ ولا كمجاملة: كلما نقص من هذا العالم شيءٌ من النساء، نقص مني شيءٌ.
وكلما جرى اختزال امرأة في شكلها، أو صوتها، أو دورها، أو استخدامها، أو في صورة جاهزة عنها، أشعر أن العالم أصبح أكثر فقرااً، لأنني منهن فقط تعلّمت أن قيمة الإنسان تكمن في المساحة التي يخلقها لغيره كي يكون إنساناً.

وربما لهذا بالضبط، كلما رأيتُ امرأةً تنتصر لامرأةٍ أخرى، أو تحفظ لها سراً، أو تفهم صمتها، أو تبذل كل ما في قلبها لتصنع لها شيئاً صغيراً (كمثل هذا المرفق بالصور) كي تقول لها: أنا معك"… أشعر أنني أشاهد جزءاً من الوجود وهو يحافظ على نفسه رغم كل القسوة المضادة.
فهذا الحياة لن تكون مكاناً محتملاً إذا نقصت فيها أصواتهنّ، وذكاؤهنّ، وحضورهنّ، وطرقهنّ المختلفة في الحب والصداقة والنجاة.
-------------
هذا الفولدر، صنعته في المسافة بين قلبين يعرف كل منهما الطريق إلى الآخر حتى في أكثر الأماكن عتمة،صنعته بشغف أقدمه امتناناً لامرأتين تعرفان كيف تكون إحداهما للثانية مكاناً آمناً، وكيف تقول إحداهما للأخرى، دون كثير من الكلام:

إليك يدي مغمسة في النجوم...
إليك قلبي يراك.

البشر نوعان.منهم أناس يتركون البيضة عشر دقائق في الماء بعد غليانه، فتخرج مسلوقة على نحو جيد، ويعتبرون أن الأمر قد انتهى ...
11/08/2026

البشر نوعان.

منهم أناس يتركون البيضة عشر دقائق في الماء بعد غليانه، فتخرج مسلوقة على نحو جيد، ويعتبرون أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد.
ومنهم أناس يكادون يقسمون أن البيضة ينبغي أن تبقى عشرين دقيقة كاملة، تغلي في الوعاء ذاته، وعلى النار ذاتها، ومن مصدر الماء ذاته، ثم يكتشفون في النهاية أن العملية قد فشلت فشلاً ذريعاً.

والنوع الثاني من البشر ينقسم بدوره إلى نوعين.
نوع تنتهي القضية عنده بانتهاء وجبة الإفطار. يأكل البيضة، وينسب فشلها إلى سوء الحظ، أو إلى البيضة نفسها، أو إلى ذلك الصباح الذي لم يكن موفقاً بما يكفي...
ثم يمضي في حياته.

ونوعٌ آخر لا يستطيع أن يمضي.
ذلك النوع يشعر أن في الأمر خللاً أعمق مما يبدو.
وهكذا يبدأ.

يدرس الكيمياء ست سنوات.
ثم لا يكتفي.
يكمل عشر سنوات أخرى، ويحصل على مراتب علمية عالية، ثم يفتح مختبراً، ويشتري أجهزة ومعدات باهظة الثمن، ويستقدم ما يلزم من العلماء، ويجري جميع الاختبارات الضرورية، ثم جميع الاختبارات التي لا ضرورة لها، ثم يعيد الاختبارات الضرورية بعد أن يشك في نتائجها، ثم يعيد غير الضرورية أيضاً، تحسباً، لأن العلم، كما اكتشف، لا يحب أن يترك شيئاً للصدفة.

وبعد سنوات طويلة من البحث، ينشر نتائج أبحاثه في مجلة علمية محكَّمة ومرموقة، تحت اسم "ورقة".

وتكون النتيجة تشبه ما يلي:

K4[Fe(SCN)6]بيضة + K2Cr2O7 + H2SO4 → Fe2(SO4)3 + Cr2(SO4)3 + CO2 + H2O + K2SO4 + KNO3.

6 Fe2(SO4)3 ⇒ 3 Fe2(SO4)3

ينظر الرجل إلى المعادلة طويلاً.
ثم يرفع رأسه.
لقد وجد الحقيقة.
أو شيئا يشبهها بما يكفي.
يأخذ نفساً عميقا، ويقرر أن الوقت قد حان أخيراً ليرتاح، ويقضي بعض الوقت مع عائلته بعد أن أصبح، بحسب ما تقوله الصحف والمجلات والجوائز، رجلاً "لامعاً".

في صباح ربيعي، سيجلس في حديقة منزله الريفي، إلى مائدة الإفطار، وإلى جواره حفيده الذي لم يتجاوز السادسة.

أمام العجوز بيضة مسلوقة.
يمد الحفيد يده إليها.
يأخذها.
ثم يركض بها إلى القن، ويضعها تحت الدجاجة.
ترفع الدجاجة جسدها قليلاً، في هدوء مطلق، وتنظر إلى البيضة نظرة لا تحمل أي اهتمام بما قطعه الإنسان من أشواط في سبيل فهم العالم، ثم تضمها ببساطة إلى بقية البيضات تحتها.

يتجمد العجوز في مكانه.
ينظر إلى البيضة.
ثم إلى الدجاجة.
ثم إلى حفيده.
ثم إلى البيضة مرة أخرى.

ويحدث في داخله شيء قديم، شيء لم تستطع المختبرات القضاء عليه.
الفضول.
فيقول: لا.

ثم، بعد لحظة:
يحضر فراشاً، ويضعه بجانب القن، ويجلس

كان يمكنه أن يترك الأمر للدجاجة.
لكنه لم يكن من ذلك النوع من البشر.
كان قد أمضى حياته كلها في مطاردة الأسباب.

فاعتدل في جلسته يراقب بعين خبير كيف الدجاجة تحتضن البيضة.

البيض صامت.
الحفيد يلعب.
الشمس تتحرك ببطء فوق الحديقة.
والعجوز يحدق.

ثم، شيئاً فشيئا، بسبب كبر سنه، والإرهاق الذي راكمته عقود من البحث، وهدوء الريف، ودفء الربيع، وأصوات العصافير وحفيف الأشجار…
يغفو.

بعدها، البشر نوعان:
النوع الأول لن يستيقظ بعد ذلك أبداً.

أما النوع الثاني، فيحلم بصوص أبيض صغير
لكنه ليس صوصاً عادياً
كان يقف منتصباً بطريقة مقلقة، وينظر إليه بعينين بالغتي الهدوء، ثم يفتح منقاره.
وينطق.
أو، على وجه الدقة، ينقّ.
لكن العجوز يفهم ما يقوله. يفهمه بوضوح كامل.

وهنا، وللمرة الأولى في حياته، لا يحتاج إلى مختبر.
ولا إلى معادلة.
ولا إلى جهاز.
ولا إلى مجلة علمية محكَّمة.
فقط إلى صوص.

يقترب الصوص منه، وينظر في عينيه، ثم يقول بصوت يشبه النقيق، لكنه مفهوم على نحو لا يصدق:

"قل الروح من أمر الله"

يصمت العجوز.
ينظر إلى الصوص.
ثم يسأله:
والبيضة؟

هنا ستنقسم الإجابات الى نوعين:
حسب غفوة العجوز...
أو صحوته.

هل تعرف كيف تعانق غيمة؟لا تصعد إليها، اتركها تهبط حتى تبتلّ بك.ثم لا تحاول الإمساك بها، فالغيمة التي تمتلكها، تتبخر.هل ت...
08/08/2026

هل تعرف كيف تعانق غيمة؟
لا تصعد إليها، اتركها تهبط حتى تبتلّ بك.
ثم لا تحاول الإمساك بها، فالغيمة التي تمتلكها، تتبخر.

هل تعرف كيف تحب نجمة؟
دع بينكما كل ذلك الظلام الممكن، ولا تطلب منها أن تقترب.
فهي تحبّ المسافات التي تجعل الضوء ممكناً.

هل أصبتَ يوماً بالحرية المطلقة، حتى لم يعد لديك من الخيارات سوى اتجاه واحد؟
لا؟
إلى الجنوب إذن...
هناك، حيث تولد نجمة باردة الضوء هذه الليلة،
تعرف المسافة إليها جيداً، ورغم ذلك تقضي عمرك كله في النظر إليها.
إلى الجنوب اذن...
هناك حيث الحرية المطلقة بعد أن امتلكت كل الطرق التي امتلأ النهار فيها مسبقاً بالحديد واللهب.
ولم يبقَ لك سوى السماء...
بغيومها ونجومها.
-------------------------------------------------
أعرف أن هذا الدفتر سيخفي سراً كبيراً.
-------------------------------------------------

جلد طبيعي
الورق 210 صفحة أسمر
تقنيات يدوية مختلفة

, ,

في الذكرى السنوية.--------------------في مثل هذا اليوم من العام 1442 كانت جوليا في السابعة من عمرها عندما قررت أنها ستصب...
07/08/2026

في الذكرى السنوية.
--------------------
في مثل هذا اليوم من العام 1442 كانت جوليا في السابعة من عمرها عندما قررت أنها ستصبح ساحرة.

في العاشرة، ابتاعت لها أمها قبعةً قماشية خضراء.

في العشرين، تزوجت رجلاً في الستين
أحبها حتى مات.

في العام 1457 دخلت الغابة البعيدة والأكثر عزلة، تلك التي كانت تُعرف آنذاك بغابة الساحرات، أو الغابة السوداء.

بقيت هناك حتى بلغت الأربعين من عمرها.
ثم خرجت.

كان أول إنسان تراه صبياً في العشرين، فأحبته.
أما هو، فسقط في حب الحرب سريعاً صريعاً.

في طريق عودتها إلى الغابة، وقبل أن تعبر الحدود، قبضت عليها دورية راجلة تابعة لنقاط محاكمات السحرة.

ربطوها إلى وتد.
وأشعلوا النار تحتها.

نجت.
لأن عاصفة ثلجية هبت بسرعة غريبة، واقتلعت كل شيء في طريقها...إلا هي.
وحيدة.
مقيدة.
في منتصف تلة.

بعد ثلاثة أيام، أنقذها غراب وفأر، قرضا الحبال.
ثم اختفت. ولم يُعرف عنها شيء بعد ذلك.

في اليوم السابع من الشهر الثاني من عام 1979، وصلت عجوز إلى باب المشفى المقام حديثاً في نصف الكرة الآخر الأكثر فقراً.

اضطر الأطباء إلى قص شعرها.
كان قد طال حتى صار شجرة.
توقعوا أن يجدوا فيه أي شيء... طائراً ميتاً، جريدة، أو ربما عشاً من جماجم الفئران.
وفعلاً...
وجدوا لبّ ثمرة خوخ عتيقة، وجثة فراشة متيبسة، يبدو أنها وقعت في الشرك، وظلت تطن حتى الموت.

حين قصّوا منه ما يكفي، وجدوا قبعة صغيرة خضراء من القماش كانت قد التصقت برأسها، ونما الشعر من خلالها عبر الزمن، كما تنمو الأغصان من خلال الأسلاك الشائكة.

في العام 2010 وخشبة وصلتنا توصية من صبية صغيرة في السابعة من عمرها
اسمها جوليا.

تفيد بأنه ينبغي علينا أن نصنع لها دفتراً بشكل عاجل.
لأنها قررت أن تصبح ساحرة.

-----------------
صناعة يدوية بالكامل
جلد طبيعي (طبقتين)- تجليد مرن
مقاس 22X16 سم
الورق 210 صفحة أسمر
تقنيات مختلفة

05/08/2026

اليوم تسافر كلماتنا أسرعَ من الضوء،
لا رائحة لها...
تصل، ثم تموت في اللحظة نفسها.

ولكن...
ما زلت أؤمن أن الرسائل حيّة.
ندخل إليها، نتلمس فيها دفء يد توقفت لحظة وهي تفكر في يد أخرى.
------------
هذه رسالة طويلة على أربع صفحات كتبت على جلد طبيعي
وغلفت بظرف من جلد ماعز
أرسلت عبر طرق قديمة طويلة مازالت معالمها واضحة
ووَصلت محتفظة بكل شيء.

قال وهو يمسح عينيه:"آه، الطعم! سحر يفوق كل ما نفعله هنا!"― J.K. Rowling (هاري بوتر وحجرة المكدوس)
04/08/2026

قال وهو يمسح عينيه:
"آه، الطعم! سحر يفوق كل ما نفعله هنا!"
― J.K. Rowling (هاري بوتر وحجرة المكدوس)

03/08/2026

أبداً ما كانت الغاية احتفالية بالبوست السابق بقدر ما هي نوع من السخرية من قيم هذا العصر وأدواته، بس على الرغم من ذلك فتعليقاتكم وتهنئتكم تدفء القلب يا اصدقاء
ممكن حدا يقول:
"ليكك عم تستخدم أدوات هذا العصر!"
الحقيقة أي، بس مع فارق أني عم استغلها لتحقيق مآربي الخاصة مأرب مأرب😏

كل فترة الشغل هون بكل هالسنوات، ما كان في ولا أي تعليق مسيء او رأي القصد منو انو يكون فقط جارح، على العكس تماماً، حتى بحالات الحيرة كانت كلماتكم يا اصدقاء مميزة جداً، مشجعة، وهائلة بأثرها🙏💙
اللي صار أنو تماماً بعد عشر ثواني من الاعجاب رقم ١٠٠٠٠ انكتب أول تعليق بيوصف طريقة شغلي انو تافهة بالمجمل!
يا لدقة المواعيد!
الصدفة والارتباط بين الموضوعين بالنسبة الي كان غريب بأثرو... خلق مزيج من السخرية ونظريات المؤامرة وما الى ذلك.
يعني يا أما الكون عنده حس فكاهي جيد... أو تجاوزنا خط معين بدون ما نعرف وصار لازم نتحمل
هاد كان سبب البوست السابق، دعْوَتكم للمشاركة بالاستغراب.
ولكن كالعادة، بتفاجأ بمدى دفء كلماتكم والسمو فيها💙

بالنسبة للصديق صاحب التعليق، فانا أعتذر عن اني شاركت رأيك علناُ🙏
وانا أدعوك لتغييره، بأنو تحاكيني لأعملك دفتر خاص فيك كهدية، وبعدها فيك تقرر بإنصاف اذا الشغل تافه او ماشي حالو.

بس مافيك هون، لأني حظرتك من الصفحة😅
لهيك اذا لقيت طريقة لتقرأ هذا، فتواصل معي واتساب😊

ولأنو المصادفات لازم يطلع منها شي حلو كمان
فالصديقة مي محمد... إنتي صاحبة اللايك رقم ١٠٠٠٠😊
إلك دفتر هدية، بتختاري كل تفاصيله
فتواصلي معنا بالوقت المناسب إلك🙏

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 2010..وخشبة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share