Zahra Trade Co.

Zahra Trade Co. استيراد وتصدير المواد وتمثيل الشركات والوكالات العربية والأجنبية والدخول بالمناقصات واستيراد وتجارة المعادن والأعلاف استيراد-تصدير-تمثيل شركات -وكالات

03/07/2019

تعلن عن استيراد وتصدير المواد وتمثيل الشركات والوكالات العربية والأجنبية والدخول بالمناقصات واستيراد وتجارة المعادن والأعلاف


بل اضافة الى التخليص الجمركي .....شاكرين تعاونكم وجهودكم ونتشرف بكم كعملاء في الشركة

10/09/2018
14/05/2018

تعلن مؤسسة زهرة التجارية عن حاجتها لتعيين شابة أو شاب صغير أمين/ة للقيام بأعمال التنظيف والبوفيه
الدوام من 9 حتى 5
المكان القصور شارع الكزبري
للاستفسار وتحديد موعد للمقابلة الاتصال على الأرقام التالية
011-4444973
0958780878

21/02/2018

فعاليات المنتدى السوري ـ الروسي تنطلق في موسكو الإثنين القادم
2018/02/21
عدد المشاهدات : 61
ستة أيام فقط تفصلنا عن إطلاق فعاليات المنتدى السوري- الروسي في العاصمة الروسية موسكو، الذي يبدأ نشاطاته في السادس والعشرين من الشهر الجاري، حيث يتم التحضير له على أعلى المستويات لكونه سيقام برعاية الحكومة الروسية، فمن المقرر أن يفتتحه نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي دمتري راغوزين، إذ يعول على هذا المنتدى الذي يعقد بمشاركة 281 رجل أعمال روسياً و120 رجل أعمال سورياً أهمية بالغة في تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين وبدء صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات، مع إيلاء أهمية كبيرة لدور القطاع الخاص في ترجمة هذه التطلعات التي يطمح لها كلا الطرفين، لتصبح على مستوى العلاقات السياسية.
سمير حسن رئيس مجلس رجال الأعمال السوري- الروسي من الجانب السوري قال في تصريح صحفي: «إن الاستعدادات انتهت لعقد المنتدى الاقتصادي السوري– الروسي، الذي سيكون بمنزلة منصة حقيقية للانتقال بالتعاون الاقتصادي بين البلدين وخاصة في ظل مشاركة 281 شركة، ولو كان المجال مفتوحاً للمزيد ربما كنّا تحدثنا عن 500 شركة روسية تتطلع لأفق واسع لها في سورية ولا سيما في ظل وجود تشجيع وتوجيه من القيادة الروسية للعمل في سورية والاستثمار فيها».
وقال: جميعنا أمام مسؤولية كبيرة لرسم مسار حقيقي للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين بما يترجم توجهات الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين اللذين أعطيا كل الدعم من أجل بناء علاقات ثنائية رفيعة المستوى، مؤكداً أن الحكومة السورية تدعم وتشجع أي تعاون بين الشركات السورية والروسية لأن ذلك يؤمن النجاح للمشروعات التي يمكن أن تدخل فيها الشركات الروسية.
ويشارك ضمن الوفد السوري عدد من رؤساء غرف الصناعة والتجارة والزراعة ومن المتوقع عقد اجتماعات مع نظراء لهم من الجانب الروسي وحتى مع مسؤولين روس للبحث في سبل تطوير التعاون.
سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أكد أنّ الوقت حان من أجل إحداث نقلة في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين سورية وروسيا بمشاركة واسعة وفاعلة من القطاع الخاص الذي يبدو جاهزاً للدخول في شراكات مع القطاع الخاص الروسي لإقامة مشروعات استثمارية في مختلف القطاعات التي تبدو سورية بحاجة لها للنهوض باقتصادها وتلبية متطلبات إعادة إعمارها. وأشار الدبس إلى المشاركة الواسعة من الصناعيين ضمن الوفد السوري إلى المنتدى، ما يدل على الاهتمام بالقطاع الإنتاجي الذي توليه الحكومة السورية أهمية كبيرة تماماً، كما تولي اهتماماً كبيراً بتطوير العلاقات مع الأصدقاء الروس، الذين لهم الأولوية في التعاون في أي مجال، لذا لا بد من قيادة تعاون سليم وقوي وعلى أسس سليمة.
يذكر أنّ التحضيرات لعقد المنتدى السوري- الروسي قد اكتملت بمشاركة أكثر من 400 رجل أعمال من البلدين يمثلون عشرات الشركات الخاصة، إضافة إلى تمثيل حكومي من البلدين.

print
Categories: سياسة

مشاركة

13/11/2017

السماح باستيراد 30 مادة كمالية يثير ضجة وينال نصيبه من الانتقادات
وزير الاقتصاد لـ«تشرين» : غير منتجة محلياً ولازمة للصناعة
دانية الدوس ص 1:01 2017/11/12
دانية الدوس عدد المشاهدات : 3�036
أثارت الثلاث والثلاثون مادة التي تم السماح باستيرادها مؤخراً من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية جدلاً كبيراً في أوساط الشارع السوري ولاسيما المهتمين والمواطن العادي نفسه، الذين بدؤوا بتوجيه انتقادات لاذعة بحق الوزارة، متسائلين عن الآلية المتبعة في منح إجازات الاستيراد، على اعتبار أن أغلب تلك المواد كمالية ولا حاجة ضرورية لاستيرادها وخصوصاً أنه من المفروض أننا لا نزال نتبع اقتصاد الحرب باستيراد المواد الضرورية فقط.
«الفطر، ومكثفات مركزة صناعية من عصير الأناناس، ومكثفات خليط العصائر، والكلس، وسلطات، وخلطات محضرة، ومحضرات سلطات، وتوابل مخلوطة، ودقيق، ومساحيق خردل محضر، شريطة استخدامها لمنشآت متخصصة في «الشوربات والشعيرية» كانت من ضمن قائمة المواد المسموح باستيرادها، إضافة إلى الآلات الموسيقية مثل الغيتار، والكمان، والآلات النحاسية، التي تعمل بالهواء، والأبواق، وأوتار وأجزاء ولوازم آلات موسيقية وإذاعية، ناهيك بمادة الورنيش المستخدمة في صناعة الدهانات وصناعة الجلود.
غير منتجة محلياً
وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية د. محمد سامر الخليل وفي توضيح بلقاء خاص مع «تشرين» أكد أن جميع المواد التي تم استيرادها مؤخراً غير منتجة محلياً وهي مواد مستخدمة في الصناعة.
وفيما يتعلق باستيراد الآلات الموسيقية بيّن الخليل أن الموافقة تمت بناء على طلب من قبل إدارات المعاهد الموسيقية والجامعات التي تحوي أقساماً لتعليم الموسيقا، مشيراً إلى أنه لم يتم السماح باستيراد أي مادة كمالية وغير ضرورية أو التي يوجد منها إنتاج محلي.
لا احتكار
وعما يتم تداوله دائماً من قبل البعض في حكر إجازات الاستيراد على بعض التجار فقط أكد الخليل أن المواد المسموح باستيرادها متاحة للجميع والممنوعة ممنوعة عن الجميع.
وأضاف: مؤخراً تم فتح السقوف لاجازات الاستيراد من حيث الكمية والسعر ليستطيع أي تاجر استيراد المادة بالكمية التي يريدها وهذا كان محدداً ضمن سقوف معينة في الفترات السابقة، مشيراً إلى أن السوق عاد لموازنة نفسه بالنسبة للطلب وتجار الاستيراد حرصوا على استيراد الكميات المطلوبة بحيث لا يكون هنالك فائض شراء زيادة عن الطلب في السوق المحلي بما يحقق فائدتهم التجارية من حيث تحقيق هامش ربح.
حالة استقرار
وطمأن الخليل بوجود حالة من الاستقرار في إجازات الاستيراد والطلب عليها، حيث تعدى عدد الطلبات خلال هذا العام 33 ألف طلب، باستثناء الطلبات المتعلقة بالتمديد والتعديل، وأشار إلى أن ما يقارب 65% من المواد أصبحت مواد مسموحة لكنها مقسمة إلى شقين الأول يتعلق بما هو مطلوب للحياة الطبيعية من منتجات أساسية غير متوفرة محلياً والشق الآخر الذي هو الأكبر والتي تتجاوز نسبته 70% يحتوي المواد الأولية ومستلزمات ومدخلات الانتاج، وأضاف: إن زيادة النسبة يعطي مدلولاً على إيجابية هيكل الاستيراد وتوسع العملية الانتاجية نتيجة دخول معامل جديدة أو تطور المعامل القائمة، وهذا بدوره يؤدي إلى توفر المنتجات على المستوى المحلي التي يمكن أن تكون بديلاً لمستوردات من العالم الخارجي أو تصدير هذه المنتجات الى دول أخرى.
print
Categories: اقتصاد

11/11/2017

العصف الذهني وارتفاع لهيب النقاش يسيطر على آليات دعم الصادرات.. كل المنتجين مستفيدون من تحمل هيئة “الإنتاج المحلي” للتكاليف الثابتة
Homeاقتصاد
العصف الذهني وارتفاع لهيب النقاش يسيطر على آليات دعم الصادرات.. كل المنتجين مستفيدون من تحمل هيئة “الإنتاج المحلي” للتكاليف الثابتة
08 / 11 / 2017 اقتصاد
هذا المقال رقم : 17 من 66 من العدد 2017-11-9-15970

2017-11-9-15970
دمشق – نجوى عيدة
ارتفعت حرارة النقاش والجدل حول آلية توزيع دعم الصادرات وإيصالها لجميع المنتجين بين غرفة تجارة دمشق وهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، فبينما رأت الأخيرة أن دعم الورش الصغيرة سيفتح باباً غير محبب لجهة تسجيل أصحابها بالتأمينات، رفض عضو إدارة غرفة تجارة دمشق منار الجلاد هذا التبرير باعتبار الورش المذكورة تقدم منتجاً قابلاً للتصدير وتعود بالقطع الأجنبي على البلد، وعلى خلاف ندوات الأربعاء في غرفة التجارة وعدد الحضور اكتظت القاعة بالحاضرين الذين انتقلت إليهم عدوى العصف الذهني وارتفع لهيب النقاش فيما بينهم، وفي الوقت الذي أبدى معظم الموجودين من صناعيين وتجار ومنتجين ارتياحهم لآلية دعم الصادرات التي اتبعتها الحكومة، تحفظ البعض الآخر على اقتصار الدعم على المشاركين في معرض دمشق الدولي متمنين إتباع آلية جديدة مع بداية الـ 2018.

عزيمة
رغبة المصدرين قوبلت بتأكيد من مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات المهدي الدالي الذي بيّن في تصريح خاص لـ”البعث” أن خطة العام القادم ستكون حسب الظروف إذ إن لكل مرحلة أولوية، وفي حال فتح المعابر البرية سيتم توجيه الدعم المقدم للشحن إلى حيثية أخرى، خاصة مع وجود توجه حكومي لدعم الصادرات، مشيراً إلى تواصل وزارة الاقتصاد اليومي مع الهيئة والمؤسسة العامة للمعارض لوضع خطط يومية بحثاً عن الأسواق المستهدفة والتوجه إليها، وأكد الدالي أن 99% من خطة العام القادم وتحديداً لغاية الشهر التاسع تتجه نحو وجود مول بكل دولة مستهدفة بناء على توجيهات رئيس الحكومة، ورغم أن الدالي لم يحبذ فكرة ضعف شركات الشحن واحتكارها لأسواق بعض الدول، إلاّ أنه عزا ذلك لكون التصدير لم يكن بأحسن حالاته خلال الحرب، أما اليوم وبحسب مدير العام للهيئة فإن المنافسة التي يشهدها قطاع التصدير والإنتاج دليل على التعافي وعودة النشاط التجاري إلى ألقه، وبين الدالي أن حصيلة صادرات صناعيي حلب في معرض خان الحرير وصلت إلى 95 طن، و300 طن في معرض دمشق الدولي حتى تاريخه.

وجهات نظر
بدوره، رأى منار الجلاد في تصريحه لـ”البعث” ضرورة إيجاد آلية بسيطة وشفافة لدعم الصادرات مهما قلت كميتها ليطال الدعم الحكومي المصدرين الصغار والكبار أسوة ببعض البلدان، ومع وجود منتجين يعودون بالفائدة وبالقطع الأجنبي على البلد لا بد من دعمهم بعيداً عن تطبيق الشكليات.

مذنب
وبالعودة إلى الندوة وحوارها ذي الوتيرة المرتفعة أوضح الدالي أن كل المنتجين مستفيدون من الفواتير الثابتة كتكاليف الضرائب والتأمينات الاجتماعية والكهرباء والماء التي تخص المنتج، إضافة لتحمل تكاليف الشحن ما شجع على وجود المنتجات في الأسواق وبأسعار تنافسية إذا ما قورن بما تقدمه دول الجوار من الدعم، مشيراً إلى تضاعف الصادرات إلى أسواق الجزائر بنسبة 300% تقريباً.
بدوره غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق رأى أن غاية الدعم وصول الاستفادة لكل مصدر سواء كان لديه خدمات ثابتة أو متغيرة، أما محمد السوّاح رئيس اتحاد المصدرين اعتبر أن الإشكالية تكمن في الرؤية العامة للحالة التصديرية في سورية خاصة أن البلد ليس بأفضل حالاته مالياً، مؤكداً أن الصادرات وصلت لأرقام عالية جداً خلال العام الماضي وتحديداً في الشهور الأربعة الماضية، وكمثال طرحه السواح “وصلت صادراتنا من زيت الزيتون إلى 140 مليون دولار وفق الأسعار الاسترشادية، في حين أنها 400 مليون دولار عملياً، أما المواد الزراعية فقد وصلت قيمة صادراتها لقرابة المليار” في حين ارتفعت الصادرات عبر الطيران من الصفر إلى 300 طن يومياً، وأمام تساؤل السواح عن إمكانية الدولة لتحمل دعم تلك الأرقام الكبيرة، أفاد مدير صندوق دعم الصادرات في الهيئة كفاح مرشد أن وزارة الاقتصاد تسعى لتبني رؤية وطنية تؤسس لقطاع تصدير منافس والتحول إلى سياسة إنتاج ما يصدر.
أما الحضور، فقد اجتمعت مشاكلهم على ضرورة تنشيط الصادرات، وتجاوز الثغرات الموجودة وإيصال الشكاوى للغرف والاتحادات لرفعها للجهات المعنية.

31/10/2017

اتفاقيات سورية – أرمينية مرتقبة لتفعيل التعاون المشترك والانفتاح نحو الفضاءين “الأوراسي” و”العربي”
Homeاقتصاد
اتفاقيات سورية – أرمينية مرتقبة لتفعيل التعاون المشترك والانفتاح نحو الفضاءين “الأوراسي” و”العربي”
29 / 10 / 2017 اقتصاد
هذا المقال رقم : 21 من 61 من العدد 2017-10-30-15961

2017-10-30-15961
دمشق- ق. د

بوابتان مهمتان لعديد من الأعمال الاقتصادية والتجارية والسياحية والاستثمارية، نحو ما يطلق عليه “الفضاء الأوراسي” من جهة، والفضاء العربي السوري من جهة مقابلة، هذا ما تعول عليه كل من سورية وأرمينيا أن تكوناه على المديين المتوسط والاستراتيجي، ولعل هناك العديد أيضاً من المقومات التي تتمتع بهما الدولتان للعب مثل هذا الدور، وبالتالي تمهيد الأرضية لتحقيق شراكات في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي عامة، يمكن البناء عليها في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بما يصب في مصلحة الشعبين السوري والأرميني خاصة وشعوب المنطقة عامة.

مؤشرات هذا التوجه كانت حاضرة في المباحثات الثنائية خلال لقاء وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل والوفد الاقتصادي الأرميني برئاسة وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات الأرميني سورين كارايان، ومنها آليات زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وإنشاء لجنة لمتابعة قوائم المنتجات السورية والأرمينية المراد تبادلها والقرارات والاتفاقيات الأخرى المتخذة بين الجانبين، خاصة وأن الخليل أكد لـ”البعث” تزويد الجانب الأرميني بقائمة المنتجات السورية المتاحة للتصدير، على أن يتم بالمقابل تزويد سورية بقائمة نظيرة للمنتجات الأرمينية، لاعتماد القائمتين وتنفيذهما بشكل فعلي مع “مزايا تفضيلية بتسهيلات الدخول والرسوم الجمركية”، كما أوضح الخليل أن الشركات الأرمينية محط ترحيب للمشاركة بمرحلة إعادة إعمار سورية للاستفادة من خبراتها في مجال الإنشاءات المعدنية والأعمال البازلتية والبرمجيات والمعلوماتية، خاصة وأن أرمينيا تعتبر فرصة أمام دخول سورية إلى فضاء الاتحاد الأوراسي، ما يعطي قيمة مضافة للعلاقات السورية الأرمينية الموغلة في القدم.

طرح سوري قابله أرميني إذ أبدى كارايان استعداد بلاده للمشاركة بإعادة إعمار سورية والمساعدة في مجال الشبكات الكهربائية والبنى التحتية، خاصة أن أرمينيا تمتلك كوادر وأيدي عاملة مؤهلة وفنيين وتكنولوجيين ذوي خبرة عالية في هذه المجالات، مقترحاً خلال تصريح خاص لـ”البعث” ضرورة تشكيل لجنة مشتركة أو مكتب متابعة بين الجانبين لمتابعة كل ما يتعلق بالتسهيلات الهادفة لإعادة تسويق المنتجات الأرمينية للسوق السورية وتخصيص مستودعات لها في سورية، وبالمقابل منح ما يوازيها من مزايا للمنتجات السورية في أرمينيا، وتذليل العقبات المعترضة في هذا الشأن.

خلاصات لقاء أكدها الخليل، مشيراً إلى أن الجانب الأرميني سيوافي الوزارة بقائمة الشركات الأرمينية المقترحة للعمل في سورية للاستفادة من خبراتها وخاصة بالأعمال البازلتية كون سورية تمتلك مخزوناً مهماً من الصخور البازلتية في المنطقة الجنوبية ولاسيما في محافظة السويداء .من جانبه أوضح كارايان أن الهدف الأساسي من الزيارة تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتعاون في جميع المجالات التي يحتاجها الجانب السوري في المرحلة القادمة وإيجاد صيغة مشتركة بين الجانبين للتعاون وتحقيقه بشكل سريع على أرض الواقع. وحول اللجنة التي تباحث الجانبان على تأسيسها أشار كارايان إلى أنها ستكون دائمة وتترجم كل القرارات التي يتخذها الجانبان وستعمل وزارة الاقتصاد السورية ووزارة التنمية الاقتصادية الأرمينية على دعمها.

أما على الصعيد السياحي والعمل على تطوير العمل المشترك وأفق التعاون بين البلدين فقد وزير السياحة المهندس بشر يازجي أن سورية منفتحة على تعزيز هذه العلاقات في عدة مجالات، ووضع برنامج تنفيذي خاص وواضح حول تبادل الترويج والإعلام السياحي، وتنظيم الأسابيع السياحية المشتركة، وتبادل المنح الدراسية وإقامة مشاريع استثمارية في سورية وشراكات في ظل التسهيلات المقدمة وخاصة للدول الصديقة، وكذلك تفعيل النقل السياحي، عبر التنسيق مع الشركات والمكاتب السياحية للقيام بتبادل السائحين والعديد من المقترحات، مبيناً خلال اجتماعه مع وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات كاريان، ووزيرة السياحة الأرمينية زار مينه ريتو نتسيان، أن التنوع الجغرافي والانتماء المتجذر للحضارة والإنسانية وعمق الوجود التاريخي والتراثي إلى جانب الذاكرة المتألمة الواحدة، هي عوامل متكاملة تجعل من الشراكة السورية الأرمنية في قطاعات مختلفة أمراً واجب التفعيل والتعزيز.

بدوره أوضح كاريان أن المباحثات الودية مع وزير السياحة السوري، أثمرت عدة اتفاقيات سيتم تنفيذها عما قريب وفق برامج معينة لتنمية التبادل السياحي بين البلدين، مبدياً إمكانيات كبيرة للتعاون المشترك بينهما في هذا القطاع، مشيراً إلى أنه سيتم تقديم أرمينا للسواح السوريين وتعريف الشعب الأرمني بسورية وجمالها من خلال الترويج والإعلام المتبادل بهدف زيادة الفرص السياحية والاستثمارية والعمل على باتجاه إحداث عدة شراكات في أكثر من قطاع. من جانبها أكدت ريتونتسيان أهمية القطاع السياحي كونه بوابة القطاعات الأخرى، مبدية إعجابها بجمال وروعة سورية لافتة إلى الإسراع في التعاون المشترك بين البلدين والقيام بخطوات تنفيذية مثمرة على أرض الواقع.

31/10/2017

مدير الشركة: قرار إلغاء حصر تصدير الأصواف يسبب خسارة 3 مليارات ل.س

الثلاثاء, 31-10-2017

| حماة- محمد أحمد خبازي

بيَّن المدير العام للشركة العامة لصناعة الأصواف والسجاد طارق الصبَّاغ ومقرها حماة لـ«الوطن» أن إلغاء قرار حصر تصدير الأصواف إلاَّ بعد موافقة الشركة بموجب توصية اللجنة الاقتصادية رقم 44 تاريخ 28/9/2017 سيسبب خسائر كبيرة بمليارات الليرات للشركة من خلال تأثيره السلبي في العقد الذي وقعته الشركة مع شركة الطويل رقم /4/تاريخ 13/4/ 2017م.
وقال المهندس الصباغ: إن إدارة الشركة دأبت ومنذ الأيام الأولى لتكليفها إعادة تشغيل معمل الصوف الذي كان متوقفاً بالكامل باستثناء بعض أعمال التشغيل المتقطعة التي كانت تحصل بناء على عقود أجرة تشغيل للغير بكميات متواضعة ولا تسد أجور العاملين.
وبناءً على هذا الواقع المؤلم تم إبرام العقد رقم 4 تاريخ 13/4/2017 بعد قرابة عشرة أشهر من الدراسة والاجتماعات، تكللت بالنهاية بموافقة وزير الصناعة بإبرام العقد ولقد وضعنا نصب أعيننا أن نثبت للجميع بأن العاملين في الشركة قادرون بهمتهم وغيرتهم على المصلحة العامة على إعادة تشغيل الشركة ووضعها بين مصاف الشركات الرابحة عن طريق العقد المذكور الذي يحقق مصلحة الشركة والعاملين فيها رغم الصعاب التي تعاني منها الشركة وعلى رأسها نقص اليد العاملة.
وبيَّنَ الصباغ أن العقد الموقع من الناحية المالية يحقق استقراراً مالياً على مدى سنوات التعاقد لكون الشركة المتعاقد معها ستمول عمليات شراء الصوف من خلال تقديم سلفة مالية قدرها 100 مليون ليرة سورية إضافة إلى المبالغ اللازمة لتمويل شراء الأصواف من ثم هذا الأمر لا يسبب أي أعباء مالية على الشركة، وإنما يساهم في رفد الشركة بإيرادات مالية إضافية من خلال تحقيق عوائد مالية للشركة جراء تسديد قيمة الأصواف المشغلة مضافاً إليها نسبة ربح بمعدل 25 بالمئة من التكاليف الفعلية من الشركة المتعاقدة، وتحقيق عائد اقتصادي لشركة صناعة الصوف والسجاد لكون معمل الصوف هو المعمل الوحيد المختص بصناعة وتحضير وغزل الصوف على مستوى القطر بربح سنوي يقدر بـ225 مليون ليرة سنوياً مقارنة بأرباح المعمل التي لا تتجاوز 10 ملايين ليرة سنوياً.
وأكد الصباغ أن الشركة المتعاقد معها تعهدت بكتابها رقم 3 تاريخ 22/5/2017 بتقديم كمية من الأصواف على نفقتها للشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد تقدّر قيمتها بـ120 مليون ليرة وإن ذلك مرتبط بتنفيذ واستمرار العقد رقم 4، ومن الناحية الإنتاجية فإن العقد يضمن تأمين احتياجات معمل الصوف ومعامل السجاد التابعة للشركة إضافة إلى تأمين حاجة القطاع الخاص المرخصة أصولاً ووفق الطاقات الإنتاجية الفعلية لهذه المنشآت.
ومن الناحية الفنية يقدم العقد للشركة تجهيزات فنية بقيمة 400 مليون ليرة على نفقة المتعاقد، وهي خط غسيل للصوف مع استقدام خبير لفترة محدودة للتركيب على أن يتمتع هذا الخط بمواصفات فنية متوافقة مع تشغيل الصوف السوري وبطاقة إنتاجية لا تقل عن 5 أطنان للوردية الواحدة لحد أدنى ويتضمن دارة بخار متضمنة مرجلاً بخارياً ودارة تحلية مياه ودارة المواد الكيماوية تحدد مواصفاتها وفق طاقة خط الغسيل.
إضافة إلى تأهيل فني لآلات المعمل رقم 2 المتوقف منذ 15 سنة وذلك بتقديم كل القطع التبديلية اللازمة ومكابس عدد 3 خاصة للتصدير، أضف إلى ذلك فتح سوق تصديرية عالمية لمنتجات الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد مع الشركات العاملة معها في مجال الصوف والسجاد حيث إن الشركة بعد انتهاء العقد ستكون المصدر الرئيسي للمنتجات النهائية الصوفية إلى الأسواق الخارجية.
وهذا يعد من أهم الفوائد الممكن أن تجنيها الشركة من هذا العقد لكونها لم تستطع ومنذ تأسيسها من دخول السوق العالمية وهذا ما يساهم في تحسين سمعة الصوف السوري في الأسواق الخارجية مقارنة مع ما يتم تصديره من مصدري الأصواف إما ودحاً أو مغسولاً بطرق بدائية عن طريق ورش أغلبيتها غير مرخصة.
ومن الناحية الاجتماعية يؤكد الصباغ أن العقد المذكور يفيد في تشغيل يد عاملة وتأمين فرص عمل جديدة تقدر بنحو 385 عاملاً، إضافة إلى اليد العاملة المتوافرة حالياً وهي 150 عاملاً من مختلف الفئات وذلك عدا عن فرص العمل غير المباشرة التي ستتولد نتيجة العقد المذكور، كما أنه يساهم في تحسين الدخل للعاملين وذلك من خلال منح مكافآت تشجيعية بنسبة 2 بالمئة من كل فاتورة مبيع وعلى حساب الشركة المتعاقدة بالإضافة إلى المكافآت المقدمة من الشركة للعاملين المتميزين، وإلى منح تعويض عمل إضافي مفتوح وعلى الراتب المقطوع الحالي لزيادة الإنتاج للعاملين في معمل الصوف وعلى نفقة الشركة المتعاقد معها وارتفاع الحوافز الإنتاجية نتيجة زيادة الإنتاج.
ويقول الصباغ: وبعد كل هذه المزايا لم تكد الشركة تبدأ المباشرة بتنفيذ العقد حتى اصطدمت بقرار اللجنة الاقتصادية وإلغاء حصر تصدير الأصواف الذي كان مشروطاً بالحصول على موافقة الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد في حماة، وهذا الأمر له تداعيات خطرة وخسائر كبيرة ناجمة عن فقدان الشركة للعقد وخسائر بحدود 2.5 مليار ليرة وهي أرباح فرز وغسيل 100 ألف طن على اعتبار أن كامل الكمية سيتم فرزها وغسيلها وبيعها لشركة الطويل بهامش ربح 35 بالمئة.
بالإضافة إلى خسارة العاملين نسبة 2 بالمئة من قيمة كل فاتورة مبيع وتقدر بنحو 146 مليون ليرة على مدار سنوات العقد وخسارة قيمة الأصواف المقدمة من شركة الطويل بقيمة لا تقل عن 120 مليون ليرة المرتبطة باستمرارية العقد إضافة إلى خسارة تطوير وإعادة تأهيل للشركة والبالغة قيمته 400 مليون ليرة.
ومن ثم تقدر خسارة الشركة من فقدان هذا العقد 3 مليارات و220 مليون ليرة بعد تأمين كل مستلزمات العقد من يد عاملة ومواد أولية ومستلزمات إنتاج.

31/10/2017
24/10/2017

تعلن مؤسسة زهرة التجارية عن رغبتها بتعيين مديرة تنفيذية
- حائزة على شهادة البكالوريوس في التجارة والاقتصاد
- تتقن اللغات العربية والإنكليزية والروسية
- لديها خبرة لا تقل عن 10 سنوات في مجال الإدارة التنفيذية
- متفرغة تماما لهذا العمل
- لديها القدرة على السفر في حال تطلب الأمر
- العمر لا يتجاوز 35 سنة
- الراتب (150.000) ل.س + بدل مهمات سفر
لمن تجد في نفسها المواصفات المطلوبة الاتصال على الأرقام التالية لتحديد موعد لإجراء مقابلة مع المدير المسؤول

0114444973
0958780878

مجموعة قرارات ةوارية عن الأسعار الاسترشادية لموضوع التصدير إلى روسيا حصراً ، مع قرار بنك سوريا المركزي الخاصة بإعادة قطع...
21/08/2016

مجموعة قرارات ةوارية عن الأسعار الاسترشادية لموضوع التصدير إلى روسيا حصراً ، مع قرار بنك سوريا المركزي الخاصة بإعادة قطع التصدير.

01/08/2016

تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

توقيع اتفاقية للتبادل التجاري ..وتخفيض الجمارك مع روسيا قريباً..اتحاد المصدرين: تركيا كانت تصدر سلعنا إلى روسيا على أنها صناعتها المحلية

دمشق
اقتصاد
الجمعة 15-1-2016
ماجد مخيبر

أكد رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح في تصريح صحفي أن دخول المنتجات السورية إلى السوق الروسية لم يتوقف ومن المتوقع أن تدخل بقوة فور توقيع اتفاقية التبادل التجاري شبه الحر بين البلدين و المتوقع إتمامها قريبا.
وأشار السواح خلال لقاء عقد يوم أمس في مقر الاتحاد مع وفد اقتصادي روسي أن لدى الاتحاد قاعدة بيانات واضحة لما يمكن تصديره إلى روسيا



وقد تم إرسال قائمة بكافة المواد التي يمكن تصديرها وبكميات كبيرة لروسيا ولكن المشكلة حاليا في الجمارك المرتفعة وعدم وجود خط نقل بحري منتظم وهذا كله سينتهي مع توقيع الاتفاقية لافتا إلى أن هنالك كميات كبيرة من المنتجات السورية كانت تذهب من سورية لتركيا و تصدر لروسيا على أنها منتجات تركية .

الملحق التجاري والاقتصادي في السفارة الروسية بدمشق ايغور ماتفييف أشار إلى أن الحكومة الروسية تدرس حاليا تقديم عدد من الاعفاءات للبضائع السورية المصدرة إلى روسيا وهنالك قرار سياسي من الدولتين بتشجيع التبادل التجاري والارتقاء بالعلاقات التجارية والاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية ولكن هناك بعض المشكلات الرئيسية التي تعيق دخول البضائع السورية للسوق الروسي ومن أهمها عدم وجود كميات كبيرة من المنتجات المطلوبة لروسيا وفق المواصفات التي يطلبها المستهلك الروسي الذي بات يطلب مواصفات ذات جودة ونوعية عالية من البضائع كما أن الآليات والوسائل المالية لقيام الصفقات والعقود المشتركة بين الجانبين غير موجودة وهنالك فقط بنك واحد يقوم بالتبادل وبعض الشركات الروسية الكبيرة لديها بنوك تتعامل معها بشكل مستمر.

كما بين الملحق الاقتصادي والتجاري في السفارة الروسية بدمشق أن لقاءا مرتقباً مع حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة في الأسبوع المقبل سيتم لمناقشة كيفية معالجة هذه المشكلة، إضافة إلى أن الحكومة السورية سترسل خلال الأيام المقبلة مشروع الاتفاقية التي ترغب بتوقيعها مع الحكومة الروسية وسيكون هنالك وفد سوري سيزور روسيا قبل نهاية الشهر الحالي برئاسة رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وممثلين عن العديد من الجهات وسيتم التشاور مع الجانب الروسي في موضوع تطوير التبادل التجاري بين البلدين، وفي حال التوقيع على هذه الاتفاقية ستكون خطوة فريدة من نوعها كون الحكومة الروسية لم توقع مثل هذه الاتفاقيات إلا مع دول الاتحاد الروسي السابق وبالتالي يمكن للمصدّر السوري أن يصل إلى المستهلك الروسي مباشرة.

من جانبه اعتبر عضو مجلس الشيوخ الروسي زياد سبسبي أن هنالك فرصة ذهبية لدخول البضائع السورية وبقوة للسوق الروسي بعد توقف الاستيراد من تركيا وهنالك اتفاقية بين الجانبين في طور التحضير وفي حال توقيعها ستكون نقلة نوعية في التبادل بين البلدين ودخول الشركات التجارية الروسية الكبرى على خط استيراد المنتجات السورية من روسيا .

مدير المدينة الصناعية في عدرا أشار إلى أن المدينة الصناعية تستقبل استثمارات عديدة ومن عدة دول ما عدا الاستثمارات الروسية إضافة إلى إمكانية قيام صناعات سورية روسية مشتركة تكون منافسة على مستوى العالم كون المواد الأولية اللازمة لها متوافرة في سورية ومن أهمها صناعة الفوسفات والزجاج إضافة إلى إمكانية تحديد قائمة بالمواد الأولية التي نحن بحاجة إليها في مصانعنا وهي متوافرة في السوق الروسية .

بدوره ممثل وزارة الزراعة وعضو اتحاد المصدرين مهند الأصفري أكد خلال الاجتماع أن المنتج الزراعي السوري يتمتع بمواصفة ممتازة وكميات السماد المستخدمة تكاد تكون شبه محدودة كما أن السوق الزراعية السورية تحتوي على 400 ألف طن بندورة وأكثر من مليون طن من الحمضيات إضافة إلى كميات كبيرة من زيت الزيتون وبنسبة أسيد منخفضة وبمعدل 0,1% وهي بحاجة للتصدير كما أن الزراعة تطالب بدخول الاستثمارات الروسية إلى مجال المنتجات الزراعية والحيوانية لتوافر المواد الأولية ذات الجودة العالية .

أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها أوضح أن معظم المنتجات التركية التي كانت تصدر إلى روسيا يوجد لها مثيل في السوق السورية وفي ظل الأزمة الحالية المصانع السورية لم تتوقف بالكامل فهي ما زالت مستمرة بالعمل والإنتاج وتقوم بتصدير منتجاتها إلى العديد من الدول والصناعيين السوريين على استعداد لزيادة الإنتاج ولكن لديهم فقط مشكلة النقل.



E - mail: [email protected]

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية

Address

القصور
Damascus
011

Opening Hours

Monday 10:30 - 18:00
Tuesday 10:30 - 17:00
Wednesday 10:30 - 17:00
Thursday 10:30 - 17:00
Saturday 10:30 - 17:00
Sunday 10:30 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zahra Trade Co. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category