06/02/2021
– تحتاج الشجرة بشكل خاص للآزوت من فترة تكون البراعم ومرحلة الإزهار ( بين شـهري أفريل-ماي) وحتـى تخشـب بـذرة الثمـرة ( شـهر جويلية).
– يساعد الآزوت على زيادة النمو الخضري وتشكيل الطرود الجديدة التي سيتم عليها الحمل في السنة القادمة كما أنه ضروري للأزهار والثمار.
– عند إستعمال اليوريا، يجب نثرها في نهاية شهر فيفري للسماح بالنترنة تدريجيا وطمرها بالتربة لتجنب تبخر الأمونياك. تستخدم اليوريا فقط حسب العوامل المناخية والزراعية (رطوبة كافية وخربشة للتربة إجبارية).
– إجمالا، تستعمل اليوريا بالتسميد الورقي.
– للتقليل من مخاطر التلوث البيئي الآزوتي، يمكن إعتماد كمية من السماد الآزوتي، تتراوح ما بين 100 وحدات و 150 وحدة آزوت في الهكتار.
ويمكن أن تصل إلى حوالي 200 وحدة، موزعة على مرحلتين أو ثلاث مراحل من السنة.
– إن زيادة التسميد الآزوتي تتسبب في تأخير مرحلة النضوج وتجعل الشجرة أقل مقاومة للأمراض الفطرية.
يجب أن لا تتعدى كمية الأزوت 50 وحدة في الهكتار في المرحلة الواحدة.
يتم التسميد الفوسفوري والبوتاسي فــي فصل الخريف (أكتوبر – نوفمبر) وبعد إنتهاء موسم القطاف وذلك بعد إجراء التحليل الكيميائي الضروري للتربة. يجب الإنتباه الى أن كمية فائضة من الفوسفور في التربة تزيد من ظاهرة المعاومة Alternance.
يتم التسميد الآزوتي على مرحلتين للزراعات البعلية أو ثلاث للزراعات المروية
تضاف الدفعة الآزوتية الأولى على شكل أمونيوم (ثلث الكمية أو نصف الكمية) في شهر فيفري أو مارس،
ثم تضاف الدفعة الثانية نثرًا على شكل نتراتي (ثلثي الكمية أو النصف الثاني من الكمية) منتصف فصل الربيـع، بعـد مرحلـة الإزهـار.
وأيضا بعد الإنتهاء من عملية التقليم.
تضاف الدفعة الآزوتية الأولى على شكل أمونيوم
(ثلث الكمية السنوية) في شهر فيفري أو مارس،
ثم تضاف الدفعة الثانية (الثلث الثاني من الكمية السنوية) منتصف فصل الربيـع، بعـد مرحلـة الإزهـار وأيضـا بعـد الإنتهـاء مـن عمليـةالتقليم،
– وتضـاف الدفعـة الثالثـة (الثلـث الثالـث مـن الكميـة السـنوية) فـي فصـل الصـيف ( شـهر جولية أو أوت) بعـد مرحلـة العقـد مـع مراعـاة ري البستان مباشرة بعد كل دفعة سمادية.
المصدر: Denis, Jean-François- AFIDOL, 2000-
-دليل المرشد الفلاحي 2005 - وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، المملكة المغربية.
www.vulgarisation.net