22/06/2024
اعتذار
إلى المرابطين في أكناف بيت المقدس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي للحق ظاهرين ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم أو من خالفهم. أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نعم لقد خذلناكم .لا عذر لنا في ذالك لكن أو ليس الخونة في كل مكان وزمان . أو ليست الخيانة بين ضهرانيكم من من يكتوون يوميا من جرائم المحتل.
لا اقول ذلك لنبرر لأولئك الذين يرقصون على جراحكم ألمكم على قلتهم. الحمد لله لكن لتعلموا أن الخيانة والغدر في كل زمان ومكان لم يسلم منها حتى الانبياء.
في الاخير لقد ربحتم البيع فالله سبحانه وتعالى اشتري وانتم بعتم.
اللهم انزل عليهم صبرا وتبت أقدامهم وأنصرهم على القوم الظالمين. فلا نملك لكم إلا الدعاء