17/02/2026
في الذكرى السنوية الأولى لوفاة الوالد، يمتزج ألم الفقد بحنين لا ينقطع، حيث يبقى الأب حيّاً في القلب والذاكرة رغم رحيل الجسد. مرت سنة وكأنها أمس، وبقي وجع الفراق شاهداً على عظمته، فالدعاء له بالرحمة والمغفرة هو خير ما يُقدم، سائلين المولى أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى.