22/11/2025
باختصار: نادرًا ما يعطي البخيل الذي يفاوض على كل ليرة عملًا رائعًا — إلا إذا كان لديه مبادئ شخصية أقوى من بخله. الشخص الذي “يُبخِل” بثمن الخدمة عادة يبخَل أيضًا في جودة الخدمة، لأن الجودة تحتاج وقتًا وجهدًا ومواد، وهذه كلها تحتاج كلفة.
✅ هل يمكن للبخيل أن يقدّم عملاً رائعًا؟
نعم نظريًا… لكن عمليًا نادر جدًا.
لماذا؟
1. من يسعى لأرخص سعر لا يحترم قيمة العمل، وبالتالي لن يصرف الوقت أو الجهد الكافي ليرفع المستوى.
2. عقلية التوفير المفرط تنتقل إلى كل شيء:
يوفر بالمعدات
يوفر بالوقت
يوفر بالمواد
يوفر بالخبرة
3. من يقدم عملاً مذهلًا يحتاج:
شغف
احترام لذاته ولمهنته
رغبة في الإتقان
استثمار حقيقي
والبخيل لا يحب كلمة “استثمار”.
---
📌 أمثلة على هذا النوع
1. الحرفي الذي “ينقّص” السعر ثم ينقّص الجودة
يُخفض السعر كثيرًا ليأخذ الشغل، لكن بالمقابل:
يستعمل مواد رديئة
يسرع في التنفيذ
يتأخر في التسليم
يقوم بعمل سطحي فقط ليُقال إنه “سلّم”
2. التاجر الذي يشتري الأرخص ليبيع “الموجود”
مثل شخص يشتري بضاعة رخيصة جدًا ليزيد ربحه، لكن
الجودة سيئة → الزبون يتذمر → يخسر سمعته.
3. الموظف الذي يبحث دائمًا عن “أقل مجهود”
لأنه ينظر إلى الوقت كخسارة وليس كإتقان.
4. المثل الشعبي الدقيق:
"الغالي رخيص والرخيص غالي"
والبخيل دائمًا يقع في الجانب الثاني.
🎯 الخلاصة
الشخص الذي:
يجادل على كل قرش
يريد أرخص شيء
يعتقد أن السعر أهم من المبدأ والجودة
غالبًا لن يقدم عملاً رائعًا… لأن الجودة عنده ليست قيمة.
والدليل:
حتى في التجارة، الصنايعي الذي يطلب سعرًا معتدلًا وثابتًا، غالبًا عمله أفضل من الذي يهبط بالسعر كثيرًا ليأخذ زبونًا.