23/10/2024
🔴 الساعة تشير إلى 06:45 صباحا وأنت كرجل بالكاد تستيقظ في هذا البرد للتوجه للعمل وإذا بك ترى قوافل من النساء ينتظرن حافلات نقل العمال في الظلام واقفات على جنب الطريق......فقلت في نفسي هنيئا لمن أحبها زوجها حبا عظيما فسخر كل جهده و طاقته و جعلها في بيتها مستقرة تنعم في مملكتها بدفئ أسرتها.ً... تصون أعظم وظيفة أسندت لها ألا وهي تربية جيل من الأبناء الصالحين.