Ya Gdim 80s-90s

Ya Gdim 80s-90s بعض ذكرياتنا أفضل من كل ما يمكن أن يحدث لنا ثانيةً

جوزي كل اسبوع يعطر جسمي كله... حتى منطقة البكيني.كنت فاكره كل ده حب واهتمام، لكن الحقيقة إنه كان بيعمله علشان مزاجه هو.....
06/06/2026

جوزي كل اسبوع يعطر جسمي كله... حتى منطقة البكيني.
كنت فاكره كل ده حب واهتمام، لكن الحقيقة إنه كان بيعمله علشان مزاجه هو... ولما عرفت السبب الحقيقي حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي!!!!!

زي عادته كل أسبوع.
الساعة عدت 10 بالليل، و"جوزى" كان مالي البانيو مية سخنة باللافندر وزيت الورد زي ما متعود...

زي عادته كل أسبوع.

الساعة عدت عشرة بالليل، وكان جوزي "ياسر" مجهز الحمام كله بريحة اللافندر وزيت الورد. الشموع الصغيرة منورة الأركان، والبخار مالي المكان، وكأننا في منتجع فاخر مش في شقتنا العادية.

ابتسم وهو بيقولي:
"يلا يا حبيبتي، أسبوع كامل تعب وشغل... أقل حاجة أعملهالك إني أخليكي ترتاحي."

كنت بحس وقتها إني محظوظة. أي ست تتمنى جوز يهتم بيها بالشكل ده.

بعد ما خلصت الحمام، طلع زجاجة عطر مستوردة كان جايبها من سفرية شغله الأخيرة.

رش شوية على إيدي، وشوية على رقبتي، وبعدها بدأ يحط العطر على أماكن مختلفة من جسمي وهو بيضحك:
"أنا بحب الريحة دي عليكي جدًا."

وكنت أضحك وأقول لنفسي:
"يا بختي بيه."

الموضوع استمر سنين.

كل أسبوع نفس الطقس.
حمام دافئ.
عطور غالية.
اهتمام زائد عن الطبيعي.

لدرجة إن صاحباتي كانوا بيحسدوني عليه.

لكن الغريب إن ياسر كان بيتوتر جدًا لو نسيت أحط العطر في أي يوم من الأيام.

مرة نزلت أجيب حاجة من السوبر ماركت بسرعة من غير ما أتعطر.

رجعت لقيته متضايق بشكل غريب.

سألني:
"خرجتي كده؟"

قلت باستغراب:
"كده إزاي؟"

قال:
"من غير العطر اللي جبتهولك."

ضحكت وقتها وافتكرت إنه بيهزر.

لكن ملامحه ما كانتش ملامح هزار.

ومن يومها بدأت أخد بالي من حاجات كتير.

كل ما يجيبلي هدية تكون عطر.
كل ما يسافر يرجع بعطر.
كل ما يتكلم عن الجمال يتكلم عن الريحة.

كأن الموضوع أكبر من مجرد ذوق شخصي.

وفي يوم، وأنا بنضف أوضة المكتب بتاعته، حصل أول شيء خلاني أقلق فعلًا.

لقيت درج كان مقفول بالمفتاح.

وعمري ما شفته مقفول قبل كده.

حاولت أتجاهل الموضوع، لكن فضولي كان أقوى.

خصوصًا لما شفت ياسر داخل فجأة وشه اتغير أول ما لمح الدرج مفتوح قدامه بعد ما كنت بحاول أنضف حواليه.

خطفه من قدامي بسرعة وقال:
"سيبي المكتب ده وأنا أرتبه."

أول مرة يتكلم معايا بالعصبية دي.

ومن ساعتها بدأت الشكوك تدخل قلبي.

إيه اللي مخبيه؟

وليه درج صغير ممكن يخليه يتوتر بالشكل ده؟

الأيام عدت.

والأسئلة زادت.

لحد ما جات الليلة اللي قلبت حياتي كلها.

كنت نايمة، وصحيت حوالي الساعة 3 الفجر عشان أشرب مية.

لقيت مكانه فاضي.

استغربت.

قمت أدور عليه.

لقيت نور المكتب مفتوح.

قربت بهدوء.

ولما بصيت من فتحة الباب...

شفت ياسر قاعد قدام اللابتوب، وعمال يقلب في عشرات الصور.

صور ليا.

صور قديمة وحديثة.

وفي كل صورة كان مركز على حاجة واحدة فقط.

شيء عمري ما انتبهت له أصلًا.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

وحسيت لأول مرة إن فيه سر كبير جدًا مستخبي عني.
الكاتب_رومانى_مكرم
سر أكبر بكتير من مجرد حب العطور...

وفي الصباح، قررت أطلب مقابلة مع "سلمى"، صاحبتي الدكتورة، وأحكيلها كل حاجة.

لكن وقتها ما كنتش أعرف إن كلامها هيكون بداية الصدمة الحقيقية...

وإن الحقيقة اللي هعرفها بعدها هتخليني أشك في كل سنة عشتها مع جوزي...
و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️

جوزي كل جمعه كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه ب...
05/06/2026

جوزي كل جمعه كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه بتحصل في حياتي !!!!!!
زي كل يوم جمعة.
​الساعة دقت تسعة بالليل، وكان "أحمد" مجهزلي مية دافية بملح لرجلي وجسمي زي عادته.
​بخار المية كان مالي الحمام ومغطي المرايات بطبقة ضباب.
​قرب مني وبكل حنية بدأ يفك زراير البيجامة.
​"يا نورا يا حبيبتي، يومك كان متعب النهاردة؟"
​صوته الهادي الرزين كان دايماً بيحسسني بالأمان.
​سندت راسي على كتفه وهزيت راسي بالنفي:
​"لأ، الشغل في الشركة النهاردة كان خفيف الحمد لله."
​"طب الحمد لله، انزلي في المية الدافية دي فكي جسمك، وعقبال ما تخلصي أكون جهزت الزيت عشان أعملك الجلسة."
​باس دماغي بحنية، وقلبي دايب في طيبته.
​سبع سنين جواز، وأحمد هو هو ميتغيرش، نفس الحنية والاهتمام من أول يوم.
​وبالذات "جلسة العضم" اللي هو اخترعها دي، كانت مخلية ثقتي فيه عمياء.
​كان دايماً يقولي إن قعدتي الكتير قدام الكمبيوتر مأثرة على حوضي ومخلية العضم يرحل سنة، وإننا لو مصلحناش ده أول بأول، هيعملي مشاكل قدام.
​وعشان كده، من تاني شهر جواز لينا، وبشكل دوري كل جمعة بالليل، مهما كان وراه شغل أو تعبان، كان لازم يعملي الجلسه.
​نمت على السرير الكبير.
​وحسب ما هو معودني، أخدت الوضعية الثابتة اللي بيطلبها مني كل مرة.
​ضميت رجلي وفتحت ركبي لبرة شوية.
​حط إيديه الدافيين على وسطي ومنطقة الحوض.
​"إرخي جسمك خالص يا نورا، وسيبي نفسك ليا."
​غمضت عيني ونا مستسلمه تماماً، مفيش أي مجال للشك.
​حركاته كانت تبان احترافية جداً، يبدأ يضغط براحة كأنه بيحدد مكان العضمة بالظبط.
​وبعدين يضغط بقوة منتظمة ومدروسة، لحد ما أسمع صوت "تَكّة" خفيفة أوي، ساعتها بس يشيل إيده.
​الموضوع مكنش بيوجع خالص، بالعكس، كنت بحس بتنميل مريح بعدها.
​وفعلاً طول السبع سنين وجع ظهري مكنش بيجيلي زي زمان، وكل ما نخلص كنت بحس براحة في جسمي كله.
​"خلاص يا ستي، حمد الله على السلامة."
​أحمد شد عليا اللحاف وغطاني بكل حرص: "حاسة بإيه دلوقتي؟"
​"تسلم إيدك يا حبيبي، والله أنت دكتور ومخبي علينا."
​ضحك ضحكته الصافية اللي تخطف العين: "أنتي بنتي وحبيبتي، إن مكنتش أدلعك أنتي هدلع مين يعني؟"
​في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
​حماتي، "الحاجة أم أحمد"، دخلت وشايلة في إيدها طبق شوربة دافي.
​زي عوايدها، مبترضاش تخبط على الباب، وخلال السبع سنين أنا خلاص اتعودت ومبقتش أضايق.
​"يا أحمد، يا نورا.. عملتلكوا شوربة كوارع ترم العضم، اشربوها وهي سخنة يلا."
​أحمد أخد منها الطبق وبصلي، وفهمت النظرة دي على طول.. حماتي جاية "تطمن" كالعادة.
​"يا أمي تعبتي نفسك ليه بس، كنتي ارتاحي وأنا هعمل كل حاجة." أحمد قالها بنبرة عتاب حنينة.
​"يا ضنايا مبيجيليش نوم إلا لما أطمن عليكوا وأشوفكوا تمام."
​نظرات حماتي لفت على جسمي، نظرة فاحصة وفيها حاجة مش مريحة عمري ما عرفت أفسرها.
​"نورا خاسة أوي يا أحمد، لازم تتغدى كويس."
​وبعدين بصت على منطقة حوضي وهزت راسها برضا تام: "والله وطلعت بتفهم يا أحمد."
​"تفتيح الحوض ده ممتاز، شكل حوضها بقى عريض ومليان عن الأول."
​"العضم لما يفتح كده، الولادة هتبقى سهلة والبطن تشيل بالثلاثة والأربعة."
​وشي احمر من الكسوف، بس أحمد ابتسم بانتصار وكأنها بتقوله شهادة تقدير في وشه.
​ناولني الشوربه وقال: "اشربي يلا، دي بركة الحاجة."
​شربت الشوربة كلها ونفسي مليانة رضا ودفا.
​كنت فاكرة نفسي أسعد ست في الدنيا؛ جوز يحبني وحماة شايلة همي ومستقبلنا.
​مكانش يخطر على بالي أبدًا، إن كلمة "العضم يفتح" والابتسامة اللي على وش أحمد وراها سر أسود.
​تاني يوم كان السبت.
​صحابي كانو مصرين نقضي يوم مع بعض نفتكر ايام زمان ...ولما قولت لاحمد معترضش لا ده كمان وصلني بنفسه لحد المطعم، وقبل ما أنزل عدلي ياقة الجاكيت بحنان:
​"أول ما تخلصي كلميني، هاجي آخدك فوراً."
​"حاضر يا حبيبي، لا إله إلا الله."
​"محمد رسول الله."
​بسته في خده ونزلت.
​المكان كان مليان، ضحك وهزار وذكريات عشر سنين فاتت من ساعة التخرج، كل واحد فينا شكله اتغير شوية بس الروح هي هي.
​أول ما قعدت، لقيت "مروة" قاعدة جنبي، دي كانت صاحبتي الأنتيم زمان، ودلوقتي بقت دكتورة يشار إليها بالبنان في الدمرداش.
​"نورا! أخيراً شرفتينا!" مروة أخدتني بالحضن.
​"كل ما نكلمك تقوليلي مشغولة، كويس إننا شفنا وشك."
​ضحكت بكسوف: "والله البيت ومسؤولياته بقى."
​"بيت إيه بس! إحنا كلنا عارفين إنك متجوزة سي السيد النسخة الحنينة، اللي منيمك في العسل ومقعدك هانم." واحدة من زميلتنا هزرت وكلنا ضحكنا.
​سيرة أحمد دايماً بتخليني أبتسم تلقائي: "على فكرة يا مروة.." افتكرت حاجة فجأة.
​"أنتي بقى بتاعت العظام والدكاترة الكبار، اسمعي الحكاية دي وقوليلي جوزي ده مش عبقري؟"
​"أحمد بيعرف يطقطق العضم ويظبطه!"
​مروة استغربت: "يطقطق العضم؟"
​"آه، برغم إنه شغال في البورصة والحسابات، بس قاري ومثقف جداً، بيظبطلي عضم الحوض كل أسبوع."
​"بيقول إن حوضي ملووح سنة من قعدة المكتب، وبيعملي حركة كده يظبطه بيها."
​"بيضغط براحة في حتت معينة لحد ما أسمع صوت 'تك' كده، والدنيا بتتظبط." وبدأت أشرح بإيدي.
​"بقاله سبع سنين مبيفوتش جمعة، وفعلاً ظهري مبقاش يوجعني خالص."
​البنات حواليا بدأوا يشهقوا من الإعجاب:
​"يالهوي يا نورا، جوزك ده لقطة!"
​"ده مفيش منه اتنين والله، بيعرف في العضم كمان؟"
​وسط كل كلام الانبهار ده، أنا كنت منفوخة بالفخر، بس فجأة لمحت وش مروة.
​الضحكة اختفت تماماً من على وشها، وحل مكانها خوف غريب يرعب.
​"نورا." صوتها بقى حاد وجاد جداً.
​"عيدي اللي قولتيه ده تاني كده؟"
​"بالظبط.. بيحط إيده فين؟ وبيضغط إزاي؟ وصوت التكة ده بيطلع من أنهي حتة في جسمك؟"
​تنحت ومبقتش فاهمة في إيه: "يعني.. عند الوسط كده ومنطقة الحوض من ورا."
​"والضغط مش جامد، براحة خالص."
​"والصوت.. بيبقى طالع من الحوض من تحت.. بين الفخدين والظهر."
​حواجب مروة اتلفت في بعض، ورزعت الشوكة من إيدها على الترابيزة لدرجة إن الطبق اتهز.
​بصتلي وكأنها بتشوف كابوس: "الموضوع ده بقاله قد إيه؟"
​"سبع سنين."
​"كل أسبوع؟"
​"آه.. كل جمعة."
​في اللحظة دي، وش مروة بقى زي الأموات، شفايفها بترتعش وكأنها مش قادرة تنطق باللي في دماغها.
​الكل سكت في القاعة، الأجواء اتقلبت غموض ورعب.
​"مروة.. في إيه؟ خضيتيني؟" سألتها بصوت واطي.
​مردتش عليا، كانت بتبصلي بنظرة شفقة وذهول مخلتنيش على بعضي.
​وفجأة..
​قامت واقفة وشدتني من معصم إيدي بكل قوتها، إيدها كانت سِقْعة زي الثلج وبترتعش:
​"تعالي معايا حالاً!"
​ومن غير ما تديني فرصة أفهم، سحبتني وراها وسط نظرات الذهول من كل اللي قاعدين، وخدتني على الحمام وقفت الباب وراها..
صوتها كان بيرتعش وهي بتقولي جملة واحدة بس..
​جملة واحدة كانت كفيلة تخلي ركبي تخونني، ومقدرش أقف على رجلي ولولا إني سندت على الحيطة كنت وقعت من طولي.....

صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇👇

أول ما فتحتلي الباب، بصّتلي من فوق لتحت وقالت: اتفضل يا معلم... السرير مستنيك من الصبح...أنا اسمي سامي، عندي 33 سنة، شغا...
05/06/2026

أول ما فتحتلي الباب، بصّتلي من فوق لتحت وقالت: اتفضل يا معلم... السرير مستنيك من الصبح...
أنا اسمي سامي، عندي 33 سنة، شغال نجار موبيليا وعمري كله بين الخشب والمسامير والورنيش والصنفرة. شغلي خلاني أدخل بيوت كتير، وأشوف ناس من كل نوع: ستات تتخانق على لون الدولاب، رجالة تقعد تفاصل في حق المسمار، عرايس تحلف إن التسريحة أفتح من الصورة بدرجتين، وأمهات العرسان اللي شايفين إن أي حاجة ما تمشيش على مزاجهم تبقى "شغل نص كم".

يعني بصراحة...
أنا شفت كتير.

وشفت ستات بتتعامل بأدب، وستات بتتعامل بجفاء، وستات بتبالغ في الدلع مع أي صنايعي يدخل البيت، مش حبًا فيه، لكن عشان تحس إنها لسه مرغوبة.
وكنت متعود أفهم الجو بسرعة.
أدخل، أبص، أحدد المسافة، وأشتغل.

لكن اليوم ده...
اليوم ده أنا اللي ما فهمتش.

الحكاية بدأت من عند عم لطفي، صاحب المعرض اللي بتعامل معاه.
كان عنده طلبية سرير جديد ومودرن، مقاس كبير، متفصل مخصوص، ومحتاج تركيب في بيت في التجمع. العمال اللي معايا كانوا متوزعين على شغل تاني، فقاللي:

"خد إبراهيم وروحوا إنتوا ركّبوه، والست مستعجلة. جوزها مسافر وهي عايزاه جاهز قبل ما يرجع."

الجملة دي وقتها ما خدتهاش على محمل غير الشغل.
واحدة عايزة تركب سرير قبل ما جوزها يرجع. عادي.

خدنا العربية النص نقل، وحملنا السرير، وطلعنا على العنوان.

البيت كان في عمارة شيك، مدخلها نضيف، ورخامها يلمع، وريحتها فيها برفان هادي كده من بتاع العمارات اللي سكانها عايشين في هدوء طبقي مستفز.

ركبنا الأسانسير أنا وإبراهيم، وهو كان شاب صغير عنده 22 سنة، دماغه فاضية طول الوقت إلا في الأكل والبنات. وقف جنبي وهو بيضحك ويقول:

"أكيد ست من اللي بيفتحوا الباب بالشبشب الحرير ده."

قلتله:
"بطل هبل وركز في شغلك."

ضحك وقال:
"يا عم أنا بهزر."

طلعنا الدور السادس.
وخبطنا.

الباب اتفتح بعد ثواني.

والله العظيم أول ما شفتها...
فهمت إبراهيم كان يقصد إيه.

ست في آخر التلاتينات، أو يمكن أول الأربعينات، لكن من النوع اللي سنه ما يبانش بسهولة. لابسة دريس بيت طويل ناعم، مش مكشوف ولا حاجة، لكن قماشته وطريقته في الجسم كانوا كفاية يخلوا أي راجل يضطر يثبت عينه بالعافية. شعرها مرفوع بسرعة كده، بس باين إنه متسرح، وريحتها سابقة حضورها.

بصّتلي من فوق لتحت نظرة قصيرة، وقالت بابتسامة خفيفة:

"سامي؟"

قلت:
"أيوه، تحت أمرك."

قالت وهي بتوسع الباب:
"اتفضل يا معلم... السرير مستنيك من الصبح."

وأنا مش هكذب.
الجملة دخلت ودني بطريقة غلط.
مش لأنها صريحة.
لكن لأنها خارجة من واحدة صوتها هادي، وبصتها ثابتة، وكلامها فيه نبرة مش مريحة.

دخلنا.

الشقة كانت واسعة، نضيفة زيادة عن اللزوم، وكل حاجة فيها مرتبة بشكل يخوف.
يعني الصالون نضيف، السفرة ماعليهاش حاجة، الستارة متقفلة نص قفلة، والتكييف شغال بهدوء.
البيت من النوع اللي تحسي فيه إن صاحبه بيحب السيطرة.

قالت وهي ماشية قدامنا:

"الأوضة من هنا."

وأنا ماشي وراها، وإبراهيم شايل جزء من السرير، ودماغي بتقوللي:
خليك في شغلك.

دخلنا أوضة النوم.
ندهت على ابراهيم و طلبت منو يجيب شنطة المعدات و بقيت انا و هي لوحدنا و ....يتبع
قصة النجار و السرير الجديد ⬇️⬇️
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️

النهارده ليلة الخميس… هتنام بدري ليه؟سألته السؤال ده وأنا واقفة قدامه، لابسة ومهتمة بنفسي لأول مرة من زمان… يمكن كنت مست...
04/06/2026

النهارده ليلة الخميس… هتنام بدري ليه؟

سألته السؤال ده وأنا واقفة قدامه، لابسة ومهتمة بنفسي لأول مرة من زمان… يمكن كنت مستنية منه كلمة حلوة، نظرة إعجاب، أي حاجة تحسسني إني لسه ست في عينه.

لكن رده كان أبرد من تلج.

بصلي من فوق لتحت باستهجان، ووشه اتغيّر كأني عاملة مصيبة، وقال بسخرية:

= إيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ ولبسك ده إيه؟

اتنهدت وحاولت أتماسك، وقلت له بهدوء:

= ده مكياج… وده لبس عادي لأي ست في ليلة زي دي.

ضحك ضحكة كسرتني قبل ما يرد، وقال:

= الكلام ده ينطبق على الستات… إنما انتي؟ مهما عملتي هتفضلي زي ما انتي. روحي شيلي اللي في وشك ده ونامي.

قالها وسابني واقفة مكاني، ودخل نام كأنه ما قالش حاجة.

أما أنا… ففضلت واقفة قدام المراية.

دموعي نزلت غصب عني، بس وأنا بمسحها بصيت لنفسي كويس… ولأول مرة من سنين حسيت إن المشكلة مش فيا.

أنا كنت جميلة.

أو على الأقل… مش بالقبح اللي هو زرعه جوايا طول السنين.

وده كان مجرد موقف صغير من حياة طويلة كنت بعيشها مع جوزي. حياة مليانة إهانة، برود، قسوة، وحرمان من أبسط حق لأي ست… إنها تتحس إنها مرغوبة ومقدّرة.

واللي حصل بعدها خلاني أوصل لقرار ماكنتش أتخيل في يوم إني أقدر أخده.

بس قبل ما أحكي لكم إزاي حياتي اتقلبت، لازم أعرفكم بنفسي.

أنا هند، عندي 42 سنة. على قدر معقول من الجمال، وجسمي لسه رياضي، وكنت متخرجة من معهد تمريض.

أبويا مات قبل ما أتولد، وأمي كانت ست بسيطة وغلبانة، ربّتني لوحدها، ولما كبرت جوزتني بسرعة… كانت فاكرة إنها كده بتطمن عليا قبل ما تسيب الدنيا.

وفعلاً ماتت بعد جوازي بسنة.

ساعتها كنت بقول لنفسي: أمي ارتاحت وهي مطمّنة عليا.

لكن بعد عشرين سنة، اكتشفت إن اللي أمي سلّمتني له ماكانش بيت… كان سجن.

عشرين سنة جواز عدّوا عليا كأنهم حكم مؤبد.

وحدة رغم إني متجوزة، خوف رغم إني في بيت المفروض يحميني، قهر رغم إني كنت بعمل كل اللي عليا.

جوزي كان بخيل في كل حاجة… في الفلوس، في الكلام، في الحنية، وحتى في النظرة الحلوة.

كان بيشوفني خدامة مش زوجة.

أطبخ، أنضف، أخدم، أربي العيال، وأسكت.

ولو اعترضت… الإهانة جاهزة.

ولو زعل… يمنعني من الخروج، وأحيانًا يحرمني حتى من الأكل كنوع من العقاب.

كان عارف إني وحيدة، لا أب ولا أم ولا أخ يقف في ضهري، فكان بيستقوى عليا بقسوته.

يمكن تسألوا: استحملتي ليه كل ده؟

استحملت عشان ولادي.

عندي منه تلات أولاد، كانوا زمان حضني وسندي وسبب صبري. بس لما كبروا، كل واحد فيهم بقى في دنيته، وبقيت أنا بالنسبة لهم مجرد أم موجودة وخلاص.

ومع ذلك مش بلومهم.

يمكن هما كمان اتربوا وسط بيت بارد، فاتعلموا البرود من غير ما يقصدوا.

لكن أنا وصلت لمرحلة كنت حاسة فيها إني هنهار.

تعبت نفسيًا… بقيت بكلم نفسي، بخاف من صوتي، وبعيط من غير سبب.

ولما هو حس إن سكوتي ممكن يتحول لحاجة تخوفه… طلقني.

أيوه، بعد عشرين سنة، خرجت من البيت مطلقة.

خرجت صفر اليدين.

لا فلوس، لا بيت، لا شباب، ولا حتى حد أروح له.

كل اللي كان معايا شنطة هدوم، وقلب مكسور، وخوف من بكرة.

رحت عند صاحبتي، أرملة وعندها خمس أولاد، شغالة مدرسة وبتجري على أكل عيشها. ورغم إن ظروفها أصعب من ظروفي، فتحتلي بيتها وقلبها.

قالتلي:

= اقعدي عندي يا هند لحد ما ربنا يفرجها.

كنت كل يوم أصحى بدري، ألف على أي شغل، وأرجع آخر النهار مهدودة من التعب والخذلان.

لحد ما في يوم، بنت صاحبتي قالتلي:

= طنط هند، ليه ما تدوريش على شغل من النت؟ في ناس كتير بتنزل طلبات لجليسات مرضى.

وفعلاً ساعدتني.

وبعد كام ساعة بحث، لقينا إعلان غريب شوية:

“مطلوب جليسة لمريض، خبرة في التمريض، إقامة كاملة، مرتب مجزي.”

حسيت إن ربنا فتحلي باب رزق.

اتواصلت مع صاحبة الإعلان، وسألتني شوية أسئلة عن خبرتي وشهادتي، وبعدها قالتلي أروح تاني يوم.

قضيت الليلة دي مش عارفة أنام.

كنت خايفة… بس لأول مرة خوفي كان فيه أمل.

تاني يوم، ودعت صاحبتي، وشكرتها على كل اللي عملته معايا. قبل ما أمشي، لقيتها حاطة شوية فلوس في شنطتي.

رجعتلها أغلبهم وقلت لها:

= كفاية عليا مواصلاتي… انتي محتاجة لكل جنيه أكتر مني.

حضنتني وقالت:

= ربنا يفتحها في وشك يا هند.

ركبت تاكسي وقلت للسواق يوديني المنيل.

بعد شوية، وقف قدام عمارة فخمة على النيل، وقال:

= هي دي يا مدام.

بصيت للعمارة وأنا مش مصدقة إن ممكن مكان زي ده يبقى شغلي الجديد.

اتصلت بصاحبة الإعلان، فردت بسرعة وقالت:

= اطلعي الدور التالت، الباب مفتوح وأنا مستنياكي.

طلعت وأنا قلبي بيدق.

لما الباب اتفتح، لقيت بنت في أوائل العشرينات، لابسة لبس بيت بسيط، حاطة نضارة، وماسكة كباية مشروب في إيدها.

ابتسمت وقالت:

= اتفضلي يا مدام هند.

دخلت الشقة… وكانت أول صدمة.

الشقة واسعة جدًا، فخمة، هادية، وكل ركن فيها باين عليه ذوق وفلوس. مشيت وراها وأنا حاسة إني داخلة عالم تاني غير اللي عشت فيه طول عمري.

قدمتلها أوراقي وشهادة التمريض، بصت فيهم باهتمام وقالت بإعجاب:

= كويس جدًا إنك دارسة تمريض، إحنا فعلًا كنا محتاجين حد يعرف يتعامل مع العلاج والمواعيد.

سألتها:

= ممكن أعرف طبيعة شغلي بالظبط؟

قالت:

= بابا عنده جلطة سببتله شلل نصفي. هتكوني مسؤولة عن أكله، علاجه، مواعيد الدوا، ومتابعة حالته عمومًا. أنا بدرس في أمريكا ولازم أسافر قريب، وخالي موجود في مصر بس مشغول جدًا. لو حصل أي حاجة، ده رقمه… وده رقم الدكتور اللي بيتابع حالة بابا.

هزيت راسي وأنا بحاول أبين إني مطمنة، رغم إن جوايا كان في قلق غريب.

بعدها قالت:

= تعالي أوريكي أوضتك.

دخلت وراها أوضة كبيرة وجميلة، فيها سرير مريح، دولاب، وتسريحة، وبلكونة صغيرة داخلة منها ريحة النيل.

وقفت لحظة أبص حواليّا.

بعد عشرين سنة نوم على سرير بارد جنب راجل أقسى من الحيط، أوضة زي دي حسستني إني لسه ممكن أبدأ من جديد.

حطيت شنطتي بهدوء، فقالتلي البنت:

= تعالي بقى تشوفي أوضة بابا قبل ما الدكتور يوصل.

مشيت معاها في طرقة طويلة.

كل خطوة كنت بخطوها كانت بتزوّد دقات قلبي.

كنت متخيلة إني هدخل على راجل كبير في السن، ملامحه تعبانة، وصوته ضعيف.

لكن لما البنت فتحت باب الأوضة وقالت:

= بابا… دي مدام هند اللي هتقعد معاك.

رفعت عيني وبصيت على السرير.

وساعتها اتجمدت في مكاني.

الراجل اللي كان نايم قدامي ماكانش عجوز.

كان راجل في قمة الوسامة، ملامحه قوية رغم المرض، وعينيه مفتوحين عليا كأنه كان مستنيني.

لكن الصدمة الحقيقية ماكنتش في شكله…

الصدمة إنه أول ما شافني، حاول يحرك شفايفه بصعوبة، وبصوت شبه مبحوح قال كلمة واحدة بس:

= هند؟

رجلي اتسمرت في الأرض.

إزاي عرف اسمي بالطريقة دي؟

وليه نظرته كانت كأنه يعرفني من زمان؟

والأغرب…

إني أول ما ركزت في ملامحه، حسيت إن قلبي وقع.

لأن الراجل ده… كان شبه حد من ماضيّ كنت فاكرة إني دفنته للأبد.

😱

تابعوا الجزء الجاي من القصة في أول تعليق 👇

شفت خطيب أختي ماسك إيد أمي في نص السلم، وقريب منها بطريقة تخلي الدم ينشف في العروق… وهي بتترعش وبتقوله بصوت مكتوم:“إنت ر...
03/06/2026

شفت خطيب أختي ماسك إيد أمي في نص السلم، وقريب منها بطريقة تخلي الدم ينشف في العروق… وهي بتترعش وبتقوله بصوت مكتوم:
“إنت رجعت ليه؟ إنت لو ظهرت تاني… بنتي هتموت.”

أنا وقتها ماصرختش.

ماقدرتش.

رجلي اتسمرت على أول درجة في السلم، وكيس الزبالة اللي كنت ماسكاه وقع من إيدي واتفتح، بس ولا أنا اتحركت ولا هما أخدوا بالهم. كان المشهد كأنه لقطة من فيلم رخيص، بس الوجع اللي ضربني في صدري كان حقيقي أوي.

أمي.

أمي اللي طول عمرها بتصحى قبل الفجر تصلي وتدعي لنا.

أمي اللي كانت ترفض حتى تضحك بصوت عالي قدام راجل غريب.

أمي واقفة في السلم، في الضلمة، مع خطيب أختي.

وخطيب أختي… كريم.

الراجل اللي أختي ندى كانت بتحلم بيه من يوم ما شافته في شركة العقارات اللي بتشتغل فيها. شاب شكله محترم، عنده عربية كويسة، شغال في مكتب استشارات تمويل واستثمار، وبيتكلم عن المستقبل كأنه فاتح خزنة ذهب. بيتكلم عن الشقة، التأمين، القسط العقاري، الحساب البنكي، الفرح، السفر، وكل الكلام اللي يخلي أي أم تطمن على بنتها.

بس أنا عمري ما ارتحتله.

مش عشان فيه حاجة واضحة.

بالعكس… كريم كان زيادة عن اللزوم.

مؤدب زيادة.

هادئ زيادة.

بيسأل على أمي زيادة.

ولما كان ييجي عندنا، كنت بحس عينه بتدور في البيت كأنه بيفتش على حاجة مش موجودة. مرة يبص على صورة قديمة لأمي وهي صغيرة، ومرة يطول النظر في دولاب الصالون، ومرة يسأل أسئلة غريبة عن عيلتنا.

“هو حضرتكم عايشين هنا من زمان؟”

“بابا الله يرحمه كان شغال إيه؟”

“مامتك ولدتكم كلكم في نفس المستشفى؟”

أسئلة عادية لو اتقالت مرة، لكن لما تتكرر تبقى مش عادية.

كنت بقول يمكن أنا حساسة. يمكن عشان ندى أختي الكبيرة، وأنا طول عمري بخاف عليها. ندى طيبة بشكل يوجع، تصدق أي حد يبتسملها، وتسامح أي حد يجرحها لو قالها كلمتين حلوين.

لكن اللي شفته في السلم ماكانش إحساس.

كان حقيقة واقفة قدامي.

أمي سحبت إيدها من إيده بعنف وهمست:
“امشي يا كريم… قبل ما حد يشوفنا.”

هو قالها:
“أنا مش جاي أفضحك. أنا جاي أعرف حقيقتي.”

حقيقتي؟

أنا حطيت إيدي على بقي عشان ما أطلعش صوت.

أمي بصت حواليها برعب وقالت:
“مش هنا. والله مش هنا. اللي انت بتعمله ده هيهد البيت على دماغنا كلنا.”

كريم قرب منها وقال:
“البيت ده اتهد من زمان يا طنط… من يوم ما سيبتيني.”

سيبتيني؟

الكلمة دخلت ودني زي سكينة.

أنا حسيت إن السلم بيلف بيا. في ثانية واحدة، عقلي رسم ألف صورة قذرة وموجعة. هل كان بينهم ماضي؟ هل كريم كان يعرف أمي قبل ندى؟ هل أمي خبّت علينا حاجة؟ وإزاي خطيب أختي يقولها سيبتيني؟

وقبل ما أقدر أفكر أكتر، باب شقة الدور التاني اتفتح. جارتنا أم سامح طلعت برأسها وقالت:
“مين تحت؟”

أمي اتفزعت. كريم سابها بسرعة، ونزل درجتين لتحت كأنه كان طالع عادي.

أنا استخبيت ورا باب السطح المفتوح نص فتحة.

أمي عدلت طرحتها وطلعت لفوق بسرعة، وكريم نزل وهو ماسك موبايله وبيمثل إنه بيتكلم:
“أيوه يا فندم، هبعت لحضرتك ملف التأمين الصحي بكرة الصبح.”....
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️

كنت واقفة قدام باب الشقة اللي دفعت فيها عمري، وماسكة نسخة من العقد بإيد بتترعش، ولما قرأت الاسم المكتوب مكان المالك، حسي...
03/06/2026

كنت واقفة قدام باب الشقة اللي دفعت فيها عمري، وماسكة نسخة من العقد بإيد بتترعش، ولما قرأت الاسم المكتوب مكان المالك، حسيت إن الحيطان اللي أنا اخترت لونها، والبلكونة اللي زرعت فيها الريحان، والمطبخ اللي وقفت فيه سنين أطبخ له وهو راجع تعبان… كلهم بصوا لي وقالوا نفس الجملة:
إنتي كنتي ضيفة هنا من الأول.
العقد كان مكتوب فيه:
المالكة: بسنت محمود عبد الجواد.
بسنت.
مراته الجديدة.
أم ابنه اللي لسه مكملش شهرين.
أما اسمي أنا، نهى عبد الرحمن، الزوجة الأولى، اللي بعت دهب أمي، وسددت أقساط، وخدت قرض من شغلي، ووقفت جنب جوزها لما كان مرتبه يخلص يوم عشرة في الشهر…
اسمي ماكانش موجود غير في ذيل ورقة قديمة، إيصال تحويل، رقم في كشف حساب، ووجع في قلبي.
وقفت مكاني، قدام باب الشقة، أضحك.
أيوه ضحكت.
مش عشان الموقف يضحك، لا.
عشان فيه نوع من القهر لما يزيد عن حده، بيطلع على هيئة ضحكة ناشفة، عاملة زي صوت كباية اتكسرت في حوض فاضي.
البواب كان واقف تحت، وباصص لي.
قال:
“خير يا أستاذة نهى؟ المفتاح مش راضي يفتح؟”
بصيت له وقلت:
“لا يا عم سلامة… الظاهر إن الباب عرف أصحابه الجداد قبلي.”
مافهمش، بس سكت.
أنا كنت جاية الشقة القديمة أجيب شوية حاجات. من شهرين وأنا قاعدة عند أمي، من يوم ما ولدت بسنت ابنها، ومن يوم ما حسيت إن مكاني في حياة جوزي بقى كرسي احتياطي، يتحط لما الكراسي الأساسية تتكسر.
جوزي، حسام، كان متجوزني بقاله عشر سنين.
عشر سنين مش قليلة.
عشر سنين فيها تعب دكاترة، تحاليل، أشعة، أمل، خيبة، دعاء، بكاء في الحمام عشان ما يسمعنيش، وضحك قدام الناس عشان ماحدش يشفق عليا.
المشكلة ماكنتش منه.
ولا مني بشكل واضح.
الدكاترة كانوا بيقولوا: “كل حاجة سليمة، بس النصيب لسه ماجاش.”
والنصيب لما يتأخر في بيوت كتير، الناس ما بتستناهوش… الناس بتدور له على بديل.
أمه بدأت الأول بالكلام الحنين:
“يا بنتي إنتي زي بنتي، بس حسام نفسه يبقى أب.”
بعدها الكلام بقى أتقل:
“إنتي هتفضلي ماسكاه كده؟”
وبعدها بقى سكاكين:
“الست اللي بتحب جوزها تفرحه حتى لو على حساب قلبها.”
كنت بسمع وأسكت.
حسام كان في الأول بيزعق لهم.
“كفاية! نهى مراتي ومش هتجوز عليها.”
كنت أصدقه.
كنت أبص له وهو بيقول كده وأقول لنفسي: ربنا عوضني عن الخلف براجل.
بس الراجل اللي بيقاوم ضغط أهله سنة، واتنين، وخمسة، ممكن في السنة العاشرة يتعب.
وفي ليلة من الليالي، بعد ما رجع من عند أمه، قعد جنبي على الكنبة، مسك إيدي، وقال:
“نهى… أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع.”
ساعتها عرفت.
قبل ما يكمل، عرفت.
الست بتحس بلحظة فقدانها قبل ما الراجل ينطقها.
قال:
“أنا مش هتغير عليكي. والله العظيم إنتي مراتي وحبيبتي وأصل البيت. بس… نفسي في ولد.”
قلت له:
“وإنت فاكر أنا مش نفسي؟”
نزل عينه.
“عارف.”
قلت:
“بس إنت تقدر تتجوز وتجيب ولد. أنا أعمل إيه؟ أتجوز وأجيب جوز تاني؟”
بص لي موجوع.
“نهى، ما تصعبيهاش.”
ضحكت.
“أنا اللي بصعبها؟”
وقتها ماوافقتش.
فضلت شهرين رافضة. بعدها تعبت. مش من حسام بس، من نظرات الناس، من أمه، من الهمس، من كل عزومة حد يسأل فيها: “مفيش جديد؟”
وفي الآخر قلت له:...
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️ ⬇️

أنا بشتغل سكرتيرة في مكتب محاماة كبير، وعمري ما تخيلت إن في يوم هتحط في موقف زي ده…النهارده المدير ناداني المكتب، وقفل ا...
02/06/2026

أنا بشتغل سكرتيرة في مكتب محاماة كبير، وعمري ما تخيلت إن في يوم هتحط في موقف زي ده…

النهارده المدير ناداني المكتب، وقفل الباب وراه، وقالّي بهدوء:
“في قضية تمكين شقة الأسبوع الجاي… وإنتِ هتشهدِي إن الست كانت سايبة البيت بإرادتها.”

اتصدمت، لأنّي عارفة تفاصيل القضية كويس… والست فعلًا مظلومة، وجوزها بيحاول ياخد الشقة بأي طريقة.

قلتله بصوت مهزوز:
“بس يا فندم… ده مش حقيقي.”

بصلي شوية، وبعدها مال لقدّام وقال:
“اسمعي… الشغل هنا ماشي بالمصلحة، مش بالضمير. ولو مش عاجبك، دوري على مكان تاني.”

الكلمة نزلت عليا كأنها تهديد مباشر.

أنا فعلًا محتاجة الشغل… مرتبي هو اللي شايل البيت، وعندي التزامات لو قعدت يوم واحد من غير شغل هتتراكم فوق دماغي.
لكن من ساعة ما روحت وأنا حاسة إني مخنوقة.

فضلت طول الليل أفكر:
لو وافقت… ممكن أكون سبب في ضياع حق ست غلبانة.
ولو رفضت… ممكن ألاقي نفسي في الشارع.

بس اللي خلاني أتوتر أكتر…
إن المدير قبل ما أمشي، فتح درج مكتبه، وطلع ملف أحمر، وقالّي:

“خدي الملف ده معاكي البيت واقريه كويس… عشان تعرفي هتقولي إيه في المحكمة.”

أخدت الملف بإيد مرتعشة…
ولما فتحته في البيت، لقيت جواه حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي… 😳
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️

كنت فاكرة إن هيام بتنام في الحصة عشان تعبانة…لحد ما شوفتها واقفة في مكتب أستاذ توفيق، ساكتة ومستسلمة كأنها متعودة على ال...
02/06/2026

كنت فاكرة إن هيام بتنام في الحصة عشان تعبانة…

لحد ما شوفتها واقفة في مكتب أستاذ توفيق، ساكتة ومستسلمة كأنها متعودة على الرعب.

ساعتها عرفت إن في المدرسة دي بنت بتتقتل كل يوم وهي عايشة…

ولما رحت أقول لأمها، قالتلي جملة خلت الدم ينشف في عروقي...
بقالي فترة بلاحظ حاجة غريبة على بنت عندي في المدرسة اسمها (هيام) كانت تقريبًا وبصورة شبه يومية بتنام في الحصة الأولى والتانية بدون أي أسباب، ومهما كنت أحاول أفوقها كانت تفوق وترجع تنام مرة تانية، وطبعًا ده خلى كل البنات يخلوها مجال كامل للسخرية والضحك، وغصب عني قلبي اتقهر عليها، بنت عندها 16 سنة وداخلة على ثانوية عامة ليه تبقا بتنام وشكلها مُرهق بالطريقة دي، وقعدت يومها في أوضة المعلمات بفكر، بفكر في هيام ومش قادرة أخرجها من دماغي، وبالأخص لأنها شبههي أوي، فيها كتير من ملامحي، وأنا مش عايزة أي بنت في الدنيا تعيش حياة زي اللي أنا عشتها، ويمكن سبب رئيسي عشان أدخل كلية تربية وابقا مُدرسة إني أهون الدنيا على البنات اللي شبهي عشان ميتعرضوش لنفس الحياة القاسية اللي أنا عشتها..

وغصب عني بدأت أفتكر، أبويا اللي مات قدام عنيا وأنا لسة طفلة عندي 8 سنين، جوز أمي اللي كان مُباح له يعمل أي حاجة وقدام عيون أمي وممنوع حتى إنها تعترض، الفقر والحرمان والبكاء من الجوع كل ليلة، وحتى لما اتخرجت وحاولت أحقق طموحي في مدارس خاصة وانترناشيونال مقدرتش ولقيت نفسي هنا، في مدرسة حكومي وبدرس للبنات اللي من الطبقة بتاعتي، بس أنا راضية وبدعي ربنا أكون معلمة مثالية وأزرع في البنات الدين والأخلاق وسط بيئة بتحاربهم عشان يطلعوا مُنحلين وغير أسوياء..

حاولت مع (هيام) مرة واتنين بس مقدرتش أوصل منها لأي إجابة، حتى لما نصحتني زميلة ليا صيدلانية إني أجبلها فيتامينات لعل وعسى يكون إرهاق محصلش أي تغيير، لحد ما لمحتها في مرة في الفُسحة طالعة الدور الأخير من المدرسة، استغربت جدًا ومشيت وراها في صمت لحد ما وصلت لمكتب الأستاذ (توفيق) بصيت عليهم بهدوء من الشباك الصغير وشوفت اللي خلى جسمي كله يتنفض..

الأستاذ بيقرب منها بطريقة سيئة جدًا والبنت واقفة مستسلمة بطريقة غريبة، وفضلوا على الحال ده يمكن ربع ساعة وأنا جسمي بيتنفض، مش قادرة أصرخ، مش قادرة أدخل عليهم، ومش عارفة حتى أفكر، لحد ما جرس الفُسحة ضرب واستخبيت عشان البنت متشوفنيش، وفضلت أفكر وأفكر وقت طويل لحد ما كلمت واحدة صاحبتي ونصحتني استهدى بالله وأحاول أوصل لأهلها يمكن البنت مريضة أو فيها حاجة..

وفعلًا خرجت يوم من المدرسة بدري وروحت على بيتها بعد ما جبت عنوانها من شئون الطلبة، وخبطت على الباب وفتحتلي أمها، عرفتها بنفسي وقولتلها إن (هيام) دايما مُرهقة وتعبانة ومبتركزش، بس الغريب إنها ردت رد قاسي وبصوت خشن وقالت (البنت كويسة) حاولت معاها تاني بس ردودها كانت قاسية وقليلة الذوق جدًا، لحد ما اتعصبت وقولتلها
(بنتك فيه أستاذ بيتحر...ش بيها في المدرسة)..

لقتها اتعصبت وقالتلي...
👈👈 باقي القصة كاملة في أول تعليييييييق ⬇️ ⛔️ ⬇️

لقيته خارج من أوضة أمي وهو بيقفل زراير قميصه بإيد بتترعش، وأمي وراه حافية، وشعرها مفكوك، وبتقول له بصوت مكسور:“يا ياسين…...
01/06/2026

لقيته خارج من أوضة أمي وهو بيقفل زراير قميصه بإيد بتترعش، وأمي وراه حافية، وشعرها مفكوك، وبتقول له بصوت مكسور:

“يا ياسين… مريم لو عرفت، مش هتسامحني ولا هتسامحك.”

أنا ساعتها ما صرختش.

ما عيطتش.

ما رميتش الدبلة في وشه زي ما أي بنت مكانى كانت تعمل.

أنا بس وقفت في طرقة الشقة، ماسكة شنطة الفرح اللي كنت جاية أوريها لأمي، وببص له كأني بشوفه لأول مرة.

ياسين… خطيبي.

الراجل اللي كان فاضل على فرحنا ست أيام.

الراجل اللي كان بيقولي كل يوم: “إنتي أماني الوحيد في الدنيا يا مريم.”

طلع أمانه كان في أوضة أمي.

هو شافني، ووشه اصفر.

أمي حطت إيدها على بقها كأنها بلعت صرخة.

أما أنا، فابتسمت.

أيوه، ابتسمت.

الابتسامة اللي بتطلع من واحدة اتكسرت من جوه لدرجة إنها مبقتش قادرة تعمل أي رد فعل طبيعي.

قلت بهدوء:

“كنتوا بتعملوا إيه؟”

ياسين فتح بقه، وقفله تاني.

أمي قالت بسرعة:

“مريم… اسمعيني…”

ضحكت.

“أسمعك؟ أسمع إيه يا ماما؟ أسمع تفسير إيه؟ تفسير إن خطيبي طالع من أوضتك وبيقفل قميصه؟ ولا تفسير إنك بتقولي له مريم لو عرفت مش هتسامحني؟”

ياسين قرب خطوة.

“مريم، الموضوع مش زي ما إنتي فهمتي.”

الجملة دي بالذات هي اللي كسرتني.

مش زي ما فهمتي.

دي الجملة اللي دايمًا بتتقال لما اللي قدامك يكون فاهم صح بس هما محتاجين يكذبوا عليه شوية.

رجعت خطوة وقلت له:

“ما تقربش مني.”

وقف مكانه.

عينه كانت مليانة خوف… مش خوف من إنه اتفضح، لأ، خوف كأنه خايف عليا أنا.

وده استفزني أكتر.

قلت لأمي:

“إنتي بالذات؟”

أمي نزلت عينيها في الأرض.

أنا كنت دايمًا شايفة أمي ملاك. ست هادية، محترمة، عمرها ما رفعت صوتها عليا، عمرها ما سابتني أحتاج حاجة. أبويا مات وأنا عندي 12 سنة، وهي شالتني فوق راسها. اشتغلت في عيادة، وخدت شغل خياطة، وباعت دهبها عشان تعلمني في كلية تجارة، وبعدها ساعدتني أشتغل في شركة تمويل عقاري.

كل ده كان في دماغي وأنا واقفة قدامها.

قلت بصوت واطي:

“أنا كنت فاكرة إن الدنيا ممكن تأذيني من أي حد… إلا إنتي.”

أمي وقعت على الكرسي.

ياسين قال:

“مريم، والله العظيم لو سمعتي…”

قاطعته:

“ما تحلفش. الحلفان بعد المنظر ده بيبقى رخيص.”

سيبتهم وخرجت.

نزلت السلم من غير ما أحس برجلي.

كنت سامعة صوت أمي بتنادي:

“مريم! يا بنتي! استني!”

بس كلمة “بنتي” ضربت في ودني بغرابة.

يمكن عشان بعد اللي شفته، حتى الكلمة دي بقت موجعة.

ركبت تاكسي وقلت للسواق يمشي وخلاص. سألني على العنوان، قلت له:

“أي حتة بعيدة.”

فضل يبص لي في المراية، يمكن شاف وشي أبيض، يمكن شاف إيدي اللي ماسكة شنطة الفرح كأنها جثة.

بعد نص ساعة لقيت نفسي قدام النيل.

نزلت وقعدت على سور الكورنيش. الموبايل كان بيرن من أمي، ومن ياسين، ومن أختي الصغيرة ندى.

ندى كانت في الجامعة. بريئة وغلبانة، ومتعرفش حاجة عن اللي حصل. أو يمكن تعرف؟ بعد اللي شفته مبقتش واثقة في حد.

فتحت واتساب ياسين.

آخر رسالة منه كانت من ساعتين:

“هعدي على والدتك أطمن عليها وبعدين أكلمك يا روحي.”

يا روحي.

الكلمة بقت تقيلة.

كنت هكسر الموبايل، بس فجأة حاجة جوايا قالتلي: لا.

ما تكسريش.

افهمي الأول.

أنا مريم عادل، طول عمري لما أتوجع بتجمد. مش بعرف أصرخ غير لما الحقيقة تبقى كاملة قدامي. يمكن شغلي في التمويل العقاري علمني إن أي عقد لازم يتقري كله قبل ما تمضي، وأي قضية لازم تشوفي مستنداتها قبل ما تحكمي.

بس اللي شفته كان مستند كفاية.

رجعت البيت متأخر. ما روحتش شقة أمي. روحت شقتي اللي كنت مجهزاها أنا وياسين. الشقة اللي لسه ريحتها دهان جديد، والستائر متعلقة من يومين، والسرير لسه عليه الغطا البلاستيك.

دخلت أوضة النوم وقعدت على الأرض.

كان فستان الفرح متعلق على الدولاب.

بصيت له وقلت:

“واضح إنك مش هتتلِبس.”

الموبايل رن تاني.

ياسين.

رديت.

ما استنتش يقول ألو.

قلت:

“عندك عشر ثواني تقوللي الحقيقة.”

سكت.

قلت:

“عديت منهم تلاتة.”

قال بصوت مبحوح:

“أنا كنت عند والدتك عشان أوريها حاجة.”

ضحكت.

“قميصك؟”

اتنفس جامد.

“مريم، أنا مش قادر أشرح في التليفون.”

“يبقى ما تشرحش. الفرح اتلغى.”

قال بسرعة:

“لا! أرجوكي متعمليش كده قبل ما تعرفي...

باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️

أول ما دخلت أوضة النوم، الست قفلت الباب بالمفتاح من ورايا وقالتلي بهدوء:أنا ما بحبش حد يقطعنا...أنا اسمي كريم، عندي 30 س...
01/06/2026

أول ما دخلت أوضة النوم، الست قفلت الباب بالمفتاح من ورايا وقالتلي بهدوء:
أنا ما بحبش حد يقطعنا...
أنا اسمي كريم، عندي 30 سنة، وشغال فني تكييفات. شغلانتي خلّتني أدخل بيوت كتير، وأشوف ناس أكتر. وصدقني، أول خمس ثواني في أي بيت بيكفّوا جدًا إنك تفهم الجو:
في بيت داخل على خناقة.
في بيت داخل على نكد.
في بيت فيه ريحة قهوة وراحة.
وفي بيت... من أول ما الباب يفتح، تحس إن فيه حاجة مش مظبوطة.

البيت ده كان من النوع الأخير.

البلاغ كان في شقة في المعادي.
العميلة سجلت الشكوى بنفسها: "التكييف في أوضة النوم بيفصل لوحده، ومحتاج فني اليوم ضروري."

وصلت العصر.
العمارة شيك، والبواب أول ما شافني قالي:
"الدور السابع يا باشا... مدام ياسمين مستنياك."

الكلمة علقت.
مستنياك.

طلعت الأسانسير، وخبطت.

فتحتلي ست في آخر التلاتينات، جسمها كان مالي العباية الضيقة بشكل لافت، وتفاصيلها واضحة كأنها مرسومة بعناية. اتلخبطت للحظة وأنا ببص لها، وبلعت ريقي بالعافية، وبسرعة رفعت عيني على وشها وأنا بحاول أطرد من دماغي كل الأفكار اللي هجمت عليّا في ثانية. كانت أول مرة أشوف ست تخليني أحس بالارتباك والرغبة بالشكل ده.

قالت:
"إنت فني التكييف؟"

قلت:
"أيوه يا فندم."

قالت بسرعة:
"اتفضل... بسرعة."

دخلت، وأول حاجة عملتها إنها بصت في طرقة العمارة يمين وشمال، وبعدين قفلت الباب بالمفتاح.

قفلت بالمفتاح.

أنا من جوايا قلت: خليك في شغلك يا كريم.
لكن أنا راجل، واللي حصل ده طبيعي يفتح باب خيال عند أي حد.

دخلتني أوضة النوم على طول.
الأوضة كانت مرتبة زيادة، السرير متشدود، والملاية نضيفة، والستارة نص مقفولة، والتكييف فوق السرير مباشرة.

أول ما دخلت، قالت وهي تقفل الباب وراها بالمفتاح:
"أنا ما بحبش حد يقطعنا."...
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️ ⬇️

Adresse

15 Avenue Montaigne
Paris
75008

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Ya Gdim 80s-90s publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Mis en avant

Partager