28/10/2019
الشيخ صباح الأحمد.. 65 عاما من العطاء للكويت والعالمبعد استكمال فحوصات طبیة، عاد أمیر الكويت الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى بلاده قادما من الولایات المتحدة الأمریكیة، لتستمر مسيرة حافلة بالعطاء وزاخرة بالإنجازات، تسجل بأحرف من نور جهود بارزة على مدار 65 عاما قضاها في خدمة بلاده ودفاعا عن قضايا أمته ودعم القضايا الإنسانية وجهود السلام حول العالم.
أمير الكويت يعود من زيارة لأمريكا تخللتها فحوصات طبية
منذ توليه أول مسؤولية "عمل عام" في 1954، وهو في الـ 25 من عمره، ومرورا بتوليه منصب أول وزير للإعلام بالكويت، ثم منصب وزير الخارجية على مدار 40 عاما، فرئيس للوزراء خلال الفترة من 2003 إلى 2006، ثم أميرا للكويت منذ عام 2006، وما تخلل ذلك من مناصب ومهام ومسؤوليات عديدة تولاها، لم يتوان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في خدمة وطنه وأمته والإنسانية بشكل عام، فحققت الكويت في عهده قفزات تنموية واقتصادية في مختلف المجالات، وأسهمت وساطاته في حل العديد من أزمات المنطقة.
ببسمته المتفائلة وسياسته الحكومية، استطاع أن يكسب حب واحترام الجميع، وتوجت مبادراته الإنسانية، التي كانت لها أصداء عالمية بتكريم رفيع من الأمم المتحدة بمنحه في 9 سبتمبر/أيلول 2014 لقب "قائداً للعمل الإنساني"، وهو لقب تم اعتماده خصيصاً له نظراً لجهوده في العمل الإنساني على الصعد كافة، ولم يتم منح مثل هذا اللقب لأحد من قبل.
العلاقات الإماراتية الكويتية المتميزة منذ عقود شهدت تطورا ملحوظا في عهد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أيضاً، الذي يكن للإمارات مكانة خاصة في قلبه، وتكن له الدولة قيادة وشعبا موقعاً مميزاً.
فرحة عارمة
وتعيش الكويت الأربعاء فرحة عارمة، بعودة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى بلاده، قادما من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد استكمال الفحوص الطبية، وسط احتفاء رسمي وشعبي، ليكمل مسيرة الإنجازات والتنمية.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن "أمير البلاد عاد لأرض الوطن قادما من الولايات المتحدة، وذلك بعد أن تم استكمال الفحوص الطبية التي تكللت نتائجها بالتوفيق والنجاح".
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى أمير الكويت زيارة للولايات المتحدة، تخللها استكماله فحوصات طبية.
وحينها أعلن البيت الأبيض، أن اجتماعا بين أمير الكويت والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تم تأجيله.
مولده ونشأته
يعد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحاكم الـ15 لدولة الكويت الابن الرابع للشيخ أحمد الجابر الصباح الحاكم العاشر للكويت.
ولد في 16 يونيو/حزيران عام 1929، وتوسم فيه والده الفطنة والذكاء منذ صغر سنه، فأدخله المدرسة المباركية ومن ثم أوفده إلى بعض الدول لاسيما الأجنبية منها للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية التي ساعدته في ممارسة العمل بالشأن العام.