07/12/2020
تعتبر مسحة الأنف أو كما يطلق عليها "مسحة البلعوم الأنفي" من الفحوصات الطبية المستخدمة على نطاق واسع للكشف عن العدوى التنفسية "الفيروسية أو البكتيرية"، عن طريق تجميع إفرازات مخاطية من تجويف الأنف والبلعوم وفحصها، وأصبحت الآن من الطرق المتبعة داخل المستشفيات لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
يتم إجراء الاختبار عن طريق إدخال عصا طويلة في مقدمتها فرشاة ناعمة في تجويف الأنف، ويتم تدويرها لبضع ثواني، بحيث تقوم الشعيرات بجمع عينة من الإفرازات الموجودة بالممر الذي يربط قاعدة الأنف بالجزء الخلفي من الحلق.كما يتم أخذ عينة أخرى من الحلق، وذلك عن طريق فتح الفم وإخراج اللسان، والتأكد من وصول الفرشاة للجزء الخلفي من الحلق ومسح جوانب اللوزتين، مع تجنب لمس اللسان والأسنان. وفقًا لموقع "Medical express".
ورغم تعدد الاختبارات المعملية التي تشخص الإصابة الأولية بعدوى كوفيد-19، إلا أن مسحة الأنف تعد الاختبار الرسمي للفيروس التاجي بمعظم المستشفيات، إجراء المسحة لا يحتاج سوى ثوانٍ معدودة، ولكنها قد تكون مصدر إزعاج لبعض الأشخاص، بسبب الشعور بعدم الراحة الناتج عن عدم اعتياد الجسم على وجود شيءٍ في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى نزول الدموع من العين،
بعض الأشخاص قد يعانون من الشعور بالقيء أثناء إجراء المسحة، وذلك لسببين، الأول ملامسة العصا المستخدمة في هذا الاختبار للجزء الجزء الخلفي من الحلق والثاني فتح الفم بصورة كبيرة، ولكن سرعان ما يزول ذلك الشعور عقب الانتهاء من إجراء المسحة.وفي جميع الأحوال، لا داعٍ للخوف من إجراء هذا الاختبار في حال ظهور أعراض الفيروس أو مخالطة أحد المصابين، وعادة ما يحتاج المريض إلى إجراء مسحتين، يفصلهما 48 ساعة، للتأكد من تمام الشفاء،