14/10/2024
يشاء ربنا من حين لآخر أن يبتلى الشخص منا ببلاء لا يتوقعه، بلاء خارج حدود منطقة الأمان التي يرسمها الشخص لنفسه ويستريح فيها وإليها.
ثم يكتشف أن حدود الأمان هذه كانت باعثة على عدم رفع اليدين بالدعاء، والاعتراف بالافتقار، والتلفظ بالشكر، وبث الامتنان على الأمان من أعمق نقطة في الجوف.
يأتي البلاء باللطف، ليرفع يديه، ويحني جبهته، ويناجي بمنتهى اليقين (مليش غيرك يا رب) مهما حصل.
فتتم رسالة البلاء، وتبدأ دورة جديدة من العافية والستر والأمان، إلى حين النسيان القادم.
فاحذر يا صديقي أن تنسى
اللهم لا تجعل نعيمك يشغلنا عن حمدك وشكرك، وأدِم علينا الستر واللطف والعافية، فلا حول لنا ولا قوة إلا بك.