12/01/2026
_يــــناير_2026_السنة_الأمازيغية_الجديدة_2976
تعدّ رأس السنة الأمازيغية، المعروفة بـ”يناير”، مناسبة ذات دلالات تاريخية وثقافية عميقة في الجزائر، إذ لا تُمثل مجرد تاريخ في التقويم، بل انطلاقة السنة الفلاحية الجديدة 2976 وفق التقويم الأمازيغي الشمسي، الذي يعكس الارتباط الوثيق بين الإنسان الأمازيغي والأرض والزراعة منذ آلاف السنين.
قبل حلول 12 جانفي، تحرص كثير من العائلات الجزائرية على تنظيف البيوت والحقول، وتحضير المؤونة من الحبوب والزيت والبقوليات، وإلباس الأطفال ملابس جديدة تفاؤلًا بسنة مليئة بالخير والبركة، كما تُنثر الحبوب في بعض المناطق حول البيوت والحقول، في دلالة على الخصوبة والوفرة.
وتُعد ليلة “يناير” فرصة للقاءات العائلية وتبادل الدعوات بالخير والمطر والحصاد الوفير. ومن جهتهم، يتناقل الكبار الأمثال والحِكم الشعبية المرتبطة بالزراعة. كما كانت الأهازيج والرقصات الشعبية حاضرة قديمًا، تعبيرًا عن الفرح وبداية دورة فلاحية جديدة.
وخلال وقتنا الحاضر، أصبح الاحتفال برأس السنة الأمازيغية مناسبة وطنية يشارك فيها الجميع في المدن والقرى. وبينما تحافظ المناطق الريفية على الطقوس التقليدية، تشهد المدن مهرجانات ثقافية وعروضًا فنية تنظمها الجمعيات، بمساهمة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في التعريف بالثقافة الأمازيغية.
وبذلك، يبقى “يناير” أكثر من احتفال موسمي، فهو تعبير حي عن الهوية الأمازيغية، يجمع بين الأرض، التضامن الاجتماعي، والذاكرة الجماعية، ويؤكد على استمرار تقاليد متجذرة تربط الماضي بالحاضر، وتُجدد علاقة الإنسان بأرضه وثقافته.💚 أسقاس أمقاس
عام جديد وسعيد لكل الجزائريين
رأس السنة الأمازيغية🇩🇿
" أسقاس أمقاس 🤲يناير ذامربوح ❤
❤🌸 سنة سعيدة 💐
𝐀𝐒S𝐄𝐆𝐆𝐀𝐒 𝐀𝐌𝐄𝐆𝐆𝐀𝐙