21/02/2023
-هل سمعت يوماً عن "قتيل القرآن"!؟..
-كان الفُضيل ابن عياض سارقاً وكان قد وقع في عشق جارية وفي يوم من الايام ذهب ليلاً ليرى هذه الجارية وتسلق الجدار وبينما هو يقف على الجدار سمع شيخاً كبيراً في السن يقرا القران وسمعه يتلو...
("ألم يَأنِ للذينَ آمنَو أنْ تخَشع قُلوبُهُم لِذكرِ الله")
يبس في مكانه وهو يبكي ويقول
"قد آن قد آن"
ورجع إلى الله وتاب وأصبح من كبار العلماء والشيوخ
وكان الخليفه هارون الرشيد الذي كان حاكماً لجزيره العرب وبلاد الشام لا يثق في أحد إلا في فضيل ابن العياض لكثره ورعه وزهده في الدنيا,
ولكنه عندما كان يذهب لبيت فُضيل كان فضيل يختبئ منه وهو خليفه العرب
ويظل هارون الرشيد يبحث عنه حتى يجده.
وفضيل يقول; دعني لا أريد الدنيا
دعني لا أريد الدنيا..
وهارون الرشيد يقول له لا يا فُضيل فقط اريدك أن تذكرني بالاخره ف يقوم بوعظه ونصحه حتى يبكي هارون الرشيد بكاً مُراً..
وكان لدى الفُضيل ابن عياض ولداً يسمى "علي" و كان تقياً جداً
وكان الفُضيل قبل أن يصلي بالناس ينظر هل إبنه علي يصلي خلفه ام لا،
فإذا كان ابنه يصلي معه يقرا فضيل للمصلين اياآت الرحمه وعندما لا يجد ابنه بين المصلين كان يقرأ لهم ايآت العذاب..
اتدرون لماذا؟..
لان"علي" كان في كل مره يسمع فيها ايآت العذاب يسقط مغشياً عليه من شده خوفه من الله تعالى ,
وفي يوم من الايام نسى فُضيل أن يتأكد من وجود ابنه خلفه،وقرأ للمصلين آيات العذاب
أتعلمون ماذا حصل بعد ذلك ؟
سقط علي من بين المصلين ولكن هذه المره لم يكن سقوطه مغشيا عليه بل سقط"ميتا"..
اي قلب هذا ؟
واي خوفا هذا ؟
نعم أنه علي بن الفُضيل مات عندما سمع آيات العذاب
مات وهو يصلي
مات من خشيه الله
وسمي ب "قتيل القرآن''
(ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار):