أَبُو لُبْنَى

أَبُو لُبْنَى ✍️ نكتب من العمق، نحكي عن الإنسان، نعالج القضايا
📍 سوداني الهوىة، صوت المجتمع
📢 — لأنو الكلام ما بنقال ساكت!

14/04/2026

ليس أخطر على الإنسان من نفسه تلك التي يسكنها ولا يعرفها حق المعرفة نظن أن أعداءنا في الخارج في الناس في الظروف في تقلّبات الحياة لكن الحقيقة الصادمة أن العدو الأقرب إلينا والأكثر خفاء هو ذلك الذي يتكلم بصوتنا ويفكر بعقولنا ويقودنا في صمت دون أن نشعر
النفس ليست شرًا خالصًا ولكنها حين تُترك بلا وعي ولا ميزان تنقلب إلى باب واسع لكل سقوط تُزيّن الهروب في صورة شجاعة وتُلبس الضعف ثوب الحكمة وتُقنع صاحبها أن الاستسلام راحة وأن التراجع نجاة وهنا يبدأ الانحدار لا حين يخسر الإنسان معركة في الخارج بل حين يُسلم رايته في الداخل
النجاة ليست أن تعتزل العالم ولا أن تهرب من الناس بل أن تواجه هذا الكيان الغامض الذي يسكنك أن تفهمه أن تراقبه أن تُروّضه أن تضعه في موضعه الصحيح خادمًا لا سيّدًا لأن النفس إذا تحكمت أفسدت وإذا انضبطت أصلحت وإذا هُذبت أضاءت الطريق لصاحبها
فإذا انتصر الإنسان على نفسه انكشفت له الحقائق كما هي وسقطت المخاوف التي كانت تعظُم في عينه حتى ظنها جبالًا فإذا بها أوهام وتبددت القيود التي كانت تشده إلى الأرض وصار الطريق مهما اشتد واضحًا لا يضل فيه ولا يتردد
حينها فقط يدرك الإنسان أنه لم يكن يحارب العالم يومًا بل كان في صراع طويل مع نفسه وأن أعظم انتصار يمكن أن يحققه في هذه الحياة ليس أن يغلب الناس ولا أن يتفوق عليهم بل أن يغلب ما في داخله وأن ينجو من نفسه فإذا نجا منها نجا من كل شيء

13/03/2026

- زوجي هل تأذن لي ؟ !

- ما أجملها من كلمة تخرج ثنايا شفتيك وأنتِ تخاطبين بها زوجك 💍

- قاعدة يجب أن تتمسكي بها ، وهي قاعدة إستوحتها أمكِ عائشة رضي الله عنها وهي تخاطب زوجها وحبيبها رسول الله صل الله عليه وسلم (هل تأذن لي أن أمرض في بيت أبي ؟) .

- إن المرأة الوقور هي التي تجعل من شريك حياتها شريكا لها فيما تريد فعله ، وأول هذه الشراكة تقديره وإستشارته في صغير أمورها وكبيرها 🍃🌸.

🌙✨أهلًا برمضان، سيّد الشهور وزينة الدهورأقبل شهر الرحمة، وانحنت له القلوب خشوعًا،وتزيّنت الليالي بنور الطاعة والذكر.الله...
18/02/2026

🌙✨
أهلًا برمضان، سيّد الشهور وزينة الدهور
أقبل شهر الرحمة، وانحنت له القلوب خشوعًا،
وتزيّنت الليالي بنور الطاعة والذكر.
اللهم اجعله شهر فتحٍ ونصر،
وصفحٍ وغفر،
وبركةٍ تعمّ الديار والأحباب.
رمضان كريم عليكم جميعًا،
وتقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيام 🤍

لا أدري لماذا يتهافت كثيرٌ من الرجال على هذا التخصص تحديدًا!اتركوه للنساء، وعلِّموهنَّ المهنة على الوجه الصحيح، بلا خبثٍ...
16/02/2026

لا أدري لماذا يتهافت كثيرٌ من الرجال على هذا التخصص تحديدًا!
اتركوه للنساء، وعلِّموهنَّ المهنة على الوجه الصحيح، بلا خبثٍ ولا التفاف.
أما من جهة الحكم الشرعي:
أولًا:
الأصل في الشريعة أن تُعالج المرأة عند امرأة، لا سيما فيما يتعلق بالعورات المغلَّظة، وذلك عند الحاجة وبالقدر الضروري، ما دام ذلك متاحًا. والحمد لله، هو متاح.
فإذا وُجدت طبيبة، فلا يجوز العدول إلى طبيبٍ رجلٍ بلا ضرورة، وهذا محل اتفاقٍ بين أهل العلم.
ثانيًا:
انتشار عمل الرجال في تخصص النساء والتوليد بالصورة القائمة في بعض مجتمعاتنا خطأٌ في ذاته.
غير أن المسؤولية لا تقع على الأفراد فحسب، بل على المجتمع بأسره، وعلى سكوت الأسر، وتهاون النساء وأزواجهن.
فلو أن المجتمع رفض هذا الواقع، لانحصر وجود الرجال في هذا المجال في أضيق نطاقٍ تفرضه الضرورة، لا أكثر.
ثالثًا:
أما الاحتجاج بالحاجة والضرورة، فقد صار في كثير من الأحيان ذريعةً يُتوسَّع بها بلا ضابط.
والضرورة في الشريعة لها شروط واضحة:
ألّا توجد طبيبة.
وأن تكون الحاجة حقيقية معتبرة.
وأن يُقتصر فيها على أضيق قدرٍ ممكن.
وأن تنتفي الخلوة، ويُراعى حضور الزوج أو المَحرَم عند الإمكان.
وما عدا ذلك تلاعبٌ بالأحكام وتساهلٌ غير مقبول.
والطبيبات موجودات، فإن قيل إن بعضهن أقل خبرة، فليُفسَح لهن المجال، وليُدعمن ويُدرَّبن، بدل أن يُزاحمن في تخصصٍ هو في الأصل أولى بهن.
رابعًا:
أين الذين كانوا ينادون بأهمية عمل المرأة بحجة الحاجة إلى طبيبات في تخصص النساء والتوليد؟
لو كانوا صادقين في دعواهم، لكان أول ما يدافعون عنه هو تمكين الطبيبات في هذا المجال، لا تشجيع الرجال على اقتحامه.
فلا يصح أن يُقال هنا: “نعم لعمل المرأة”، ثم يُقال هناك: “الرجال أمهر وأرفق”!
خامسًا:
المشكلة ليست في رجلٍ بعينه ولا في امرأةٍ بعينها،
بل في منظومةٍ كاملةٍ اعتادت التطبيع مع الخطأ، وأصبحت تُهاجم من يُنكره.
ومن جعل هواه إلهه، برَّر التناقض،
وغيَّر مواقفه بحسب المصلحة،
فترى ازدواجيةً في المعايير:
هنا يُرفع شعار، وهناك يُنقض في القضية نفسها.
وهذه الازدواجية أخطر من الخطأ ذاته.
شيءٌ من الحياء…
فهو زينةُ المجتمعات، وصمّام أمانها،
وإذا تراجع الحياء، تراجع معه كثيرٌ من القيم.

في هذا اليوم الذي تتنزّل فيه السكينة كأنها مطر خفيف على القلوب، نتذكر أن الجمعة ليست مجرد اسمٍ في التقويم… بل نافذة مفتو...
13/02/2026

في هذا اليوم الذي تتنزّل فيه السكينة كأنها مطر خفيف على القلوب، نتذكر أن الجمعة ليست مجرد اسمٍ في التقويم… بل نافذة مفتوحة بين الأرض والسماء. يومٌ تتصافى فيه الأرواح، وتلين فيه القلوب القاسية، ويعود الإنسان فيه إلى نفسه كما يعود المسافر إلى بيته بعد طول غياب.
الجمعة ليست خطبة تُسمع فقط، بل وقفة مع الذات. لحظة نراجع فيها تعب الأسبوع، أخطاءه، انكساراته الصغيرة التي لم يلحظها أحد، إلا الله. يومٌ نغسل فيه قلوبنا بالاستغفار، ونرتّب أرواحنا بالدعاء، ونُعيد ترتيب أولوياتنا بين ما يفنى وما يبقى.
في هذا اليوم، هناك ساعة خفية… ساعة لا يرد الله فيها دعاء عبدٍ صادق. ربما تمرّ علينا ونحن لا نشعر، لكن يكفي أن يكون القلب حاضرًا، والنية خالصة، والرجاء ممتدًا نحو السماء. فكم من دعوة في يوم جمعة بدّلت قدَرًا، وكم من دمعةٍ صادقة مسحت حزن سنوات.
الجمعة تذكير بأننا لسنا وحدنا في معارك الحياة. أن فوق كل تعب رحمة، وفوق كل ضيق سعة، وفوق كل انكسار جبرًا لا يراه إلا من أحسن الظن بالله. هي فرصة لنصفح عمّن أساء، ونعانق من نحب، ونسامح أنفسنا قبل أن نطلب السماح من غيرنا.
فليكن هذا اليوم بداية جديدة… نية صافية، قلب مطمئن، وخطوة أقرب إلى الله. اجعل في جمعتك صدقة خفية، وكلمة طيبة، ودعوة بظهر الغيب لمن تحب. فربما كانت تلك الكلمة نورًا في قبرك، أو كانت تلك الدعوة سببًا في فتح بابٍ كنت تظنه مغلقًا إلى الأبد.
اللهم في هذه الجمعة، اكتب لنا من الخير أوسعَه، ومن الرحمة أعمقها، ومن الطمأنينة أكملها. ارزقنا قلوبًا لا تحمل إلا الصفاء، وألسنة لا تنطق إلا خيرًا، وأيامًا تمتلئ بنورك ولطفك.

01/02/2026

أمّك… هي الحياة قبل أن تعرف معنى الحياة،
والأمان قبل أن تعرف معنى الأمان،
والحب قبل أن تعرف معنى الحب.
تحبك بلا شروط، بلا محاسبة، بلا توقعات،
تعطيك قلبها قبل حياتها، ووقتها قبل راحتها، ودموعها قبل ابتسامتها،
وترى فيك العالم كله، وفي عينيك كل شيء، وتقرأ روحك قبل أن يعرفها أحد.
هي التي تحمل عنك أثقال الحياة قبل أن تعرف أنت معنى الثِّقل،
وتدعوك للثبات حين تهتز قواك،
وتسهر لتنام مطمئنًا على راحة قلبك،
وتخفي ألمها لتبقى ابتسامتك صافية،
وتجعلك تأكل وتشبع قبل أن تفكر في نفسها.
أمّك لا ترى أخطاءك كما يراها الناس،
ترى قلبك قبل زلّتك،
وعذرك قبل تقصيرك،
ونيتك قبل فعلك.
وإن قسوت يومًا، تكسّرت قسوتك عند باب قلبها دون أن تجرحك بكلمة،
وإن أخطأت، عذرك أوسع من السماوات،
وإن ضعفت، قوتك في دعائها لك.
إن ابتعد الجميع، اقتربت،
وإن خانك العالم، صدقت،
وإن خذلك الحظ، آمنت بك أكثر.
أمّك وطنٌ لا يُغادر،
ودعاءٌ يمشي على قدمين،
وبركةٌ إن رضيت فتحت لك أبوابًا لا تُفتح بالقوة،
وإن بكت من أجلك اهتزّت لها أبواب السماء.
وإن كانت أمهاتنا قد رحلن، فهنّ ما زلن معنا في كل دعاء،
وفي كل ذكرى، وفي كل دمعة حنين،
اللهم اجعل قبورهن روضةً من رياض الجنة،
وارزقهن الفردوس الأعلى،
واجمعنا بهن يومًا حيث لا فراق، ولا دموع، ولا ألم،
واجعل حبنا لهن سببًا لرضاك،
واجعل ذكراهن نورًا يضيء قلوبنا،
واجعل دعاءنا لهن سببًا لتسليم أرواحهن وطمأنينة قلوبهن.
أمّك، حية كانت أو رحلت،
هي قلبك الأول، وحبك الأبدي،
هي سبب كل ابتسامة، وكل أمان، وكل دعاء صالح،
ذلك القلب الذي لو قُسّم على أهل الأرض،
لكفاهم حبًّا ورحمةً بلا حدود،
وكيف جعل حنانها أوسع من أي سماء،
وكيف جعل دعاءها لك مفتاحًا لكل خير.
فلنحفظ أمهاتنا في الدعاء والبرّ،
ولنكرم ذكراهن ولو رحلن،
ولنرد لهن جزءًا من حنانهن ولو قليلًا،
فهن حضننا، وطننا، ونورنا الأبدي في هذه الحياة،
ومهما كتبنا ومهما قلنا، لا يمكن أن نصف أبسط ما في قلوبهن لنا.

31/12/2025

الزواج وسيلة وليس غاية…
الغاية الحقيقية هي الجنة.

تزوجوا أصحاب الدين والخلق، فمن تزوج لله، أعطاه الله سكينةً في قلبه، وألفةً في بيته، وتوفيقًا في طريقه.
فالزوج الصالح رزق، والزوجة الصالحة رزق، والقلوب بين أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء.

الزواج جنة ونار…
جنة لمن عرف حقّ الله فيه، وأقامه على المودة والرحمة، ووقف عند حدوده.
ونارٌ لمن جعله ساحة ظلم، أو موطنًا لجرحٍ وكسرٍ وإهمال والزوجة قول رسول ﷺ: :
«فانظري أين أنتِ منه، فإنما هو جنّتُكِ ونارُكِ».
ولزوج ايضاً عندما قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله».

إنّ الزواج — في جوهره — ليس مظاهر ولا طقوسًا مُرهقة،بل هو سكنٌ للروح، وملجأٌ للقلب، وركنٌ هادئٌ تستريح فيه النفس من صخب ...
27/11/2025

إنّ الزواج — في جوهره — ليس مظاهر ولا طقوسًا مُرهقة،
بل هو سكنٌ للروح، وملجأٌ للقلب، وركنٌ هادئٌ تستريح فيه النفس من صخب الدنيا.
هو تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسانُ من يشبه صوته الداخلي،
من يشاركه همَّه قبل فرحه، وسيره قبل حلمه.

ولكنّنا في هذا الزمن المثقل بالأعباء، صرنا نعقّد ما خلقه الله بسيطًا،
ونجعل من الطريق إلى السِّتر سلسلة من الشروط والتكاليف،
حتى أصبح الشابّ الذي يسعى لبناء بيتٍ يرضي الله، يقف أمام أبوابٍ أُغلقت دون داعٍ،
كأنّ الزواج امتيازٌ لا يُمنح إلا لمن يحمل ما فوق طاقته.

ومن هنا تأتي دعوتنا لكل شابٍ يريد الزواج:
سرْ في طريقك بثقة… ولا تخجل من رغبتك في السِّتر.
فالزواج ليس رفاهية، بل حاجة فطرية، ومسار طبيعي لنضج الإنسان واستقراره.
ولا تجعل كلام الناس يحبط عزيمتك، ولا تجعل الظروف — مهما اشتدت — تُبعدك عن نيتك الطيبة.

لكنّ الإنصاف يقتضي أن نقول:
ليس كل شابٍ لم يتزوج حتى الآن رافضًا للزواج أو زاهدًا فيه.
فالقلوب تُخفي ما لا يراه الناس،
والظروف تضيقُ على البعض حتى تسلبهم القدرة على الخطوة،
وفي حياة كل واحدٍ منا صفحةٌ لا يقرأها إلا الله.

فهناك من يؤخّر الزواج لأنه يجاهد ليقف على قدميه،
ومن يصبر لأنه يريد بيتًا يليق بالطمأنينة،
ومن ينتظر لأن النصيب لَم يحن بعد…
وهؤلاء جميعًا لا يُلامون، بل تُحترم معاركهم وتُقدّر صبرهم.

وإنّ مسؤولية المجتمع اليوم أن ييسّر لا أن يعسّر،
أن يُعين لا أن يثقل،
أن يفتح أبواب الخير بدل أن يرفع الأسوار.
فالمهر المعقول، والحياة البسيطة، والشروط اليسيرة…
هي التي تصنع زواجًا يدوم، وقلوبًا تستريح، وأُسرًا تُبنى على المودة لا على الديون.

وما أجمل قول النبي ﷺ:
"أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة".
وكأنّه يخبرنا أن البركة تسكن حيث يبتعد الناس عن التكلف،
وأن السعادة تنبت في البيوت التي تبدأ بخطوات هادئة، لا بضجيج المظاهر.

فلنفهم — بوعيٍ ورحمة — أن الزواج ليس سباقًا تُقاس فيه الأعمار،
ولا امتحانًا تُقاس فيه القدرات…
إنه قدرٌ له وقته الذي يكتبه الله،
وكل تأخيرٍ قد يحمل في داخله حكمة لا نعلمها.

ولنكن سندًا للشباب، لا حِملاً على ظهورهم؛
نُخفّف عنهم الطريق، ونُيسّر لهم السِّتر،
لأن كل خطوة نساعدهم عليها
إنما نبني بها أسرة، ونقوّي بها مجتمعًا، ونطفئ بها وحدةً كانت ستكبر في القلب.

فلتكن دعوتنا إليهم دعوة رحمة، لا ضغط؛
ودعوة تفهّم، لا حُكم؛
ودعوة إلى زواجٍ كريم، يسير، يرضي الله…
ويُرضي القلوب التي أنهكتها الحياة واشتاقت إلى السكينة

العالِم التركي عزيز سنجار، زول غيّر في البحوث الطبية، خدم البشرية، وقدم علم بيُنقذ أرواح… ومتابعينو أقل من عدد سكان حي ص...
23/11/2025

العالِم التركي عزيز سنجار، زول غيّر في البحوث الطبية، خدم البشرية، وقدم علم بيُنقذ أرواح… ومتابعينو أقل من عدد سكان حي صغير.
وفي المقابل… زول كل إنجازه بهز كرشو، لاقي ملايين بيصفقوا ويضحكوا ويحتفلوا بيهو.

الموضوع ما عن الشخصين ديل تحديداً… الموضوع عن نحن كـ بشر بنختار نرفع شنو ونهتم بشنو.
نحن الزمن دا — ب وعينا ولا بدون — بقينا نكافئ الضوضاء ونترك العقول الهادئة.
نصفّق للّهو، وننسى الإنجاز.
نتابع الضحك، ونغفل العلم.

ودي ما مشكلة في العالم بس… دي مشكلة في ذوق عام اتدهور، ومجتمعات بقت بتتأثر بالترند أكتر من الحقيقة، بالصوت العالي أكتر من الفكرة العميقة.
وبعد دا كلّو، نسأل: ليه العلم ما بتقدم؟ وليه الناس العاقلة قليلة؟ وليه مافي قدوة؟

الجواب قدامنا:
لأننا بقينا نمشي ورا الساهل، ونتجاهل الحقيقي.
نرفع من يلهينا، ونُسقط من ينفعنا.
نحتفي بالضجيج… وننسى العلماء.

وبرغم دا كله، يظل العلم ثابت، ما بطلب شهرة ولا تصفيق.
والعظماء الحقيقيين — زي سنجار — ما بنتظروا ملايين المتابعين… يكفيهم إنو التاريخ واقف ليهم احترام، وبصمتهم باقية حتى بعد ما الترندات نفسها تموت.

ولو في زول مفروض يخجل…
ما العالم الهادئ.
الخجل لينا نحن – لأننا اخترنا نرفع التفاهة فوق العقول.

21/11/2025

البشرية اليوم على حافة الانحطاط، تسير خلف المال بلا وعي، وكأن الرأسمالية أصبحت إلهها الجديد. في سباقهم المحموم وراء الثروة، ينسون القيم، ينسون الإنسانية، ويصبح كل شيء بلا معنى.

آلة الهدم تعمل بهدوء، لا بأسلحة، بل بزرع الفردانية، وزرع الفجوة بين الناس، وتحويل العلاقات إلى حسابات ومكاسب. الأسر تتفكك، القلوب تضعف، والعواطف تُمحى شيئًا فشيئًا.

والمحصلة؟ الاستعباد الكامل… أن نصبح مجرد أرقام، مجرد أدوات بين يدي من لا يعرف الرحمة، من لا يعرف الإنسان. وكل ذلك يحدث بينما يلهث الناس وراء المال، غافلين أن ما يربحونه بالمادة قد يخسرونه بروحهم وكرامتهم.

---

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أَبُو لُبْنَى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share