02/07/2026
عشان تفهم الحاصل شنو عسكرياً
(أنواع المبــاغتة العسكرية الثلاثة)
●لأننا نهتم بمتابعى الصفحة جيداً ولأننا نعرف تماماً كيف يمكن للشخص أن يكون جزءاً من الحدث لا مجرد جزءاً من ردة فعله، دعونا نقدم لكم هذه "الثقافة العسكرية" بشكل مختصر، والتى من المؤكد بأنكم فور الإنتهاء من إستيعابها ستكونون قادرين على تمييز ما يحدث الآن فى مسارح العمليات بشمال وغرب دار فور بصورة مختلفة ... فسنجد بأن من أنواع تكتيكات المباغتة العسكرية العملياتية الثلاثة أنواع التالية:-
(١)المباغتة التكتيكية: هى مفاجأة العدو فى أرض المعركة بإستخدام تكتيكات غير متوقعة، مثل الإلتفاف خلف خطوط العدو أو بنصب الكمائن لشل حرية حركة العدو؛
(٢)المباغتة العملياتية: تكون بإستهداف خطوط الإمداد أو مراكز القيادة والسيطرة للحد من قدرة القوات على التواصل أو الحركة ثم تجفيف خطوط إمدادها ليتم وضعها فى جزر معزولة تماماً؛
(٣)المباغتة الإستراتيجية: تشن لتغيير قواعد الصراع بضربات مفاجئة، إذ تشمل هذه الضربات النوعية الخاطفة عنصر المفاجأة فى التوقيت أو الإتجاه والمحور، أو بإستخدام عنصر المفاجأة بإستخدام أنواع معدات وتكنولوجيا وسلاح جديد؛
●عندما تفقد أى قوات خاصية "المباغتة" التى تعنى بالمفاجأة بأنواعها المختلفة، وأن العدو أصبح لديه المقدرة الكافية للتنبؤ بحركاتك وتكتيكاتك وخطواتك القادمة، فإن هذا الإختراق الإستخبارى كفيل بإفشال جميع عملياتك العسكرية واللوجستية وربما حتى الإستخباراتية، لذلك نجد بأن من عناصر الإنتصارات الحتمية لقواتنا المسلحة أنها تجيد "التضليل الإستخبارى للعدو" ودائماً ما تقوم بقلب الطاولة كما حدث فى جبل موية وقبلها فى عمليات العبور الكبير للجسور عبر كبارى العاصمة القومية الخرطوم؛
●دعك من ذلك ... وحتى الآن لن تستطيع مليشيات آل دقلو الإجرامية التنبؤ بمجريات العمليات العسكرية الجارية وإلى ماذا تم التخطيط لها أو التنبؤ بالخطوة القادمة لقواتنا الباسلة، وهذا عين اليأس وقمته التى تعرف "بالتعمية" وهى بوضع العدو فى عتمة من التكهنات غير المدروسة أو المحسوبة نسبة لشح المعلومات الإستخبارية الدقيقة، والإعتماد على معلومات إستخبارية متدنية الموثوقية لا تمكن غرف القيادة والسيطرة من إعمال خطط عسكرية صحيحة؛
●نعم وكما قيل لا ينتصر فى الحرب من يتحرك أولاً، فالمعلوم بأن المليشيات هى من بدأت حرب الخيانة بتحركها نحو مدينة مروى ثم