11/05/2026
زهبة سارة.. يوم يجتمع "سنع الدار" مع "ذوق المشرفة"
في دار الفخامة، تعودنا نرتب الزهبات بأعلى مقاييس الرقي، بس "زهبة سارة" كانت غير.. والسر في "المشرفة" اللي كانت معانا، وهي أم المعرس (راعية الذوق والواجب).
بصراحة، أم المعرس ما خلت تفصيلة صغيرة إلا وركزت فيها، وكان عندها ذوق يوزن بلد. وإحنا بدورنا في الدار، أخذنا هالأفكار وبخبرتنا الطويلة في "السنع العماني" وتجهيز زهبات، حبكنا الشغل حبكة ما بعدها كلام.
كلمة حق في حقها:
رغم خبرتنا في الترتيب والتنسيق، إلا إن وجود أم المعرس معانا أعطى العمل روح ثانية. دمجنا "لمسات دار الفخامة" مع "نظرة أم المعرس الثاقبة"، وطلعنا بزهبة "ما عليها قاصر" وتبيض الوجه قدام العرب.
شكراً لأم المعرس على طول بالها وذوقها، ومبارك لسارة هالجهاز اللي يفتح النفس! 🇴🇲✨