Zizo Fashion

Zizo Fashion بيت الموضة الاقتصادي

22/12/2025
الصورة للداعية الاسلامي : (مالكـــوم أكس ) ..وهو يحمل بندقية M1 و يطل وراء ستار ،ردا على تهديدات القتل ضده وضد عائلته 19...
20/12/2025

الصورة للداعية الاسلامي : (مالكـــوم أكس ) ..

وهو يحمل بندقية M1 و يطل وراء ستار ،
ردا على تهديدات القتل ضده وضد عائلته 1964م ..

يقــول مالكــــوم :

كن مسالماً ومهذباً وأطِع القانون واحترم الجميع ،
وإذا ما قام أحد بلمسك ، فأرســــله إلى القبر ..

إن هذه الشخصية الهامة ،
كان لها فضل كبير بعد الله في نشر الدين الإسلامي ،
بين الأمريكان الســــــود ،

في الوقت الذي كان السود في أمريكا ،
يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض

فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة ،
ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم ..!!

في هذا المناخ المضطرب ،
الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ،

ولد مالكوم أكس ،
لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس ،
وأم من جزر الهند الغربية ،

وعندما بلغ السادسة من عمره ،
قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ،
ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته ،

فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس ،
تتردى بسرعة كبيرة سواء مادياً أومعنوياً ،

وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات ،
من البيض والتي كانوا يماطلــــون في إعطائها ،

ومع هذه الظروف القاسية ،
عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية ،
تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية ،
قضت فيها بقية حياتها ،

فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية ،
مرارة فقد الأب والأم معاً ،

وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة ،
التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة ...

في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس ،
بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد ،

كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه ،
فشعر أساتذته بالخوف منه ،

مما حدا بهم ،
إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً ، والسخرية منه ،

خاصــــة ..
عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون ،
وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته ،
فقد ترك بعدها المدرسة ،

وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة ،
التي تليق بالزنوج ، من نادل في مطعم ،
فعامل في قطار ،إلى ماسح أحذية في المراقص ،
حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان ،

وعندها استهوته حياة الطيش والضياع ،
فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر ،
وكان يجد في لعبة القمار ،
المصدر الرئيسي لتوفير أمواله ..

إلى أن وصل به الأمر ،
لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها ،
ومن ثم سرقة المنازل والسيارات ..

كل هذا ولم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد ،

حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة ،
فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه ،
بالسجن لمدة عشر سنوات ،

بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض ،
خمس سنوات ..

وفي السجن ،
انقطع مالكوم أكس عن التدخين وأكل لحم الخنزير،
وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة ،
أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة ،

فأسس لنفسه ثقافة عالية ،
مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته ..

خلال ذلك الوقت
اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي ،
على يد الرجل المسمى : ( الســــيد محمد إلايجا )

والذي كان يدَّعي ،
أنه نبي من عند الله مرسل للسود فقط .. !!

وسعوا لإقناع مالكوم أكس ،
بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل حتى أسلم ..

فتحسنت أخلاقه ، وسمت شخصيته ،
وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعـــــوة إلى الإسلام ..

حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه ،
لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن ..

كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة ( أمة الإسلام )
والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة ،
وأسس عنصرية منافية للإسلام ،
رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء ..

فقد كانت تتعصب للعرق الأسود ،
وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس ،
في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه ،
بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية ...

أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره ،
وتركوا جوهره ومخبره ..

استمر مالكوم أكس في صفوف ( أمة الإسلام )
يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة،
وشخصيته القوية ..

فكان ساعداً لا يمل ،
وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان ..

حتى استطاع جذب الكثيرين ،
للانضمام إلى هـــذه الحركة ..

رغب مالكوم أكس في تأدية الحج ،
وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب ،
وتعرف على حقيقته ،

وأدرك ضلال المذهب العنصري ،
الذي كان يعتنقه ويدعو إليه ..

فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح ،
وأطلق على نفسه ( الحاج مالك الشباز ) ..

وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي ، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة ( أمة الإسلام )
الضالة المضلة ..

إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم
وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك ،

وظل يسير في خطى واضحة راسخة ،
يدعو للإسلام الصحيح ،
الذي يقضي على جمــــيع أشكال العنصرية ..

وفي إحدى خطبه البليغة ،
التي كان يقيمها للدعوة إلى الله ،
أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق ،

فقد اغتالته أيديهم ،
وهو واقف على المنصة يخطب بالناس ،

عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة ،
نحو جسده النحيل الطويل ..

وعندها كان الختام ، ولنعم الختام ،
نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة ..

🔺تنبـــيه ..

‏قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفـــــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجــــــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .

إذا أتممت القراءة صل على محمد رسول الله ( ﷺ )

للمتابعة اضغط هنــــــــــــا 👈 Azmy Azzam
ثم اضغط على كلمة متــابعة ..

🖤💔

منقول للفائدة

20/12/2025
✨ وصلت تكرار البيجامات التركي المضلّعة الساده والمرسوم • خامة تركي ناعمة 📏 يلبس لغايه 55ك🚚 التوصيل مجانا – والدفع عند ال...
16/12/2025

✨ وصلت تكرار البيجامات التركي المضلّعة الساده والمرسوم
• خامة تركي ناعمة
📏 يلبس لغايه 55ك
🚚 التوصيل مجانا – والدفع عند الاستلام.
السعر 230وبس

🌹يا بركة بسم الله 🌹ترنج رجالي قطعتين تلبيس بيج سايز الخامه : غطس مبطن تقيل  👕   المقاسات : 4xl 5xlالسعر :  ٥١٠ج
15/12/2025

🌹يا بركة بسم الله 🌹
ترنج رجالي قطعتين
تلبيس بيج سايز
الخامه : غطس مبطن تقيل 👕
المقاسات : 4xl 5xl
السعر : ٥١٠ج

14/12/2025

في البدء، قبل أن يكون للزمن ساعات، وقبل أن تتعلّم الأشياء أسماءها، كان هناك فضاءٌ رخْو يشبه الحلم، لا يُسمّى سماءً ولا أرضًا. في ذلك الفضاء كانت الخيوط تطفو كما تطفو الأفكار الأولى في رأس طفل، بلا لونٍ محدد، لكنها ممتلئة بالاحتمال. كل خيطٍ كان يحمل حكاية لم تُعش بعد، وكل عقدةٍ كانت سؤالًا ينتظر إنسانًا.

في قلب هذا الفضاء، وُلدت نورا.

لم تُولد كما يُولد البشر، بل تشكّلت. في البداية كانت يدًا فقط، يدًا تعرف طريقها بين الخيوط، تتحرك بثقة من لا يخاف الخطأ. ثم ظهرت العينان، قادرتين على رؤية ما خلف النسيج، ما وراء الشكل. وأخيرًا، اكتمل الجسد من أثر العمل نفسه، كأن الفعل هو الذي منحها الوجود.

كانت نورا تمشي في ذلك العالم فتتبدّل الأشياء من حولها. إذا مرّت بجانب خيطٍ حزين، صار أدفأ. وإذا لامست نسيجًا مهملًا، عاد إليه بريقه. لم تكن تفهم لماذا تملك هذه القدرة، لكنها كانت تشعر بأن مهمتها أن تصلح ما تمزّق قبل أن يسقط إلى عالمٍ آخر.

في ذلك العالم الخيالي، كانت الملابس كائنات حيّة. المعاطف تتنفّس، والفساتين تحفظ الأسرار، والقمصان تعرف أسماء من سيرتدونها يومًا. وكانت هناك أسطورة قديمة تقول إن يومًا سيأتي، حين تعجز الخيوط عن حمل أحلامها وحدها، فتسقط واحدة منها إلى العالم الثقيل، عالم البشر، لتتعلّم الألم، لأن الإبداع بلا ألم يظل ناقصًا.

وفي لحظة لم تستعدّ لها نورا، انقطع خيطها.

سقطت.

لم يكن السقوط سريعًا، بل طويلًا، كأنه عبور بين قرون. رأت خلاله مصانع لم تُبنَ بعد، وأيدٍ تعمل بلا وجوه، وأقمشة جميلة تُنتَج بلا روح. حاولت أن تتمسّك بالخيال، لكن الجاذبية كانت أقوى.

وحين فتحت عينيها، لم تجد الخيوط الطافية، بل سقفًا متشققًا، ومروحة تصدر صوتًا متقطّعًا، وماكينة خياطة قديمة تقف في الزاوية ككائنٍ متعب.

كانت هذه هي الولادة الثانية.

اسمها نورا، فتاة في حيّ بسيط، في بيتٍ يعرف الفقر أكثر مما يعرف الشكوى. أمّها تخيط لتعيش، وأبوها كان قد رحل تاركًا وراءه تلك الماكينة، وكأنها وصيّته الأخيرة. لم تتذكّر نورا عالم الخيوط بوضوح، لكن يدها كانت تتحرّك وحدها كلما لامست قماشًا، وكأن الذاكرة تسكن الأصابع لا الرأس.

كبرت نورا وهي تشعر بأنها مختلفة دون أن تعرف السبب. في المدرسة كانت ترى ما لا يراه الآخرون: ترى التعب في ملابس المعلّمة، والارتباك في قميص زميلها، والفخر الخفي في عباءة أمّها. لم تكن متفوّقة، لكنها كانت عميقة، والعُمق لا يُكافَأ سريعًا.

حين تعطّلت ماكينة الخياطة، شعرت نورا بالخوف كما لو أن جزءًا منها توقّف عن التنفّس. جلست أمامها ساعات، تحدّثها، تفكّكها، وتعيد تركيبها. كانت تفشل ثم تنجح ثم تفشل، إلى أن دارت الماكينة أخيرًا، لا بصوتٍ قوي، بل بصوتٍ يشبه الاعتراف.

منذ تلك اللحظة، بدأ الطريق الحقيقي.

خاطت نورا لنفسها، ثم لأمّها، ثم للجيران. كانت ملابسها غير مثالية، لكنها كانت تشبه أصحابها. شيئًا فشيئًا، صار الناس يشعرون بأن ما تصنعه نورا ليس قماشًا فقط، بل فهمًا. فهم للأجساد، للأحلام الصغيرة، للخجل، وللثقة التي يولدها ثوبٌ صادق.

عملت في محالّ كثيرة، تعلّمت من القسوة أكثر مما تعلّمت من اللطف. رأت كيف تُستنزف الأيدي، وكيف تُختصر الصناعة في أرقام. وفي كل مرة كانت تشعر بالضياع، كانت ترى في نومها خيوطًا تطفو، تذكيرًا بعيدًا بعالمٍ لم تعد متأكدة أنه كان حقيقيًا، لكنه كان ضروريًا.

فشلت حين حاولت أن تبدأ وحدها. خسرت مالًا، وخسرت ثقة مؤقّتة، لكنها لم تخسر المعنى. عادت من الفشل أقل اندفاعًا وأكثر وعيًا. لم تعد تريد أن تكون مصمّمة فقط، بل أن تغيّر الطريقة نفسها.

بدأت من جديد، ببطء. كانت تجلس مع الزبائن قبل أن تقيسهم، تسمع قصصهم، وتترك للقماش أن يقترح الحل. انتشرت سمعتها كما ينتشر الضوء الصادق، بلا ضجيج.

ومع السنوات، تحوّل المشغل الصغير إلى ورشة، ثم إلى مصنع. لم يكن مصنعًا يشبه غيره. كان مكانًا يُسمع فيه صوت العامل قبل صوت الآلة، وتُحتَرم فيه السرعة بقدر ما يُحتَرم التمهّل. كثيرون قالوا إن طريقتها لن تنجح تجاريًا. لكنها نجحت إنسانيًا أولًا، والتجارة لحقت لاحقًا.

سافرت نورا، تعلّمت، راقبت، ورفضت. رفضت أن تتحوّل إلى نسخة أخرى من صناعة بلا روح. ومع كل توسّع، كانت تشعر بأن الخيط القديم يعود ليلتفّ حول معصمها، لا ليقيّدها، بل ليذكّرها بالبداية.

وفي يومٍ ما، وقفت نورا كاسمٍ كبير في صناعة الملابس. لم تعد فقط امرأة عصامية، بل مرجعًا. كانت تتحدّث عن الاستدامة، عن العدالة، عن الخيال كعنصر إنتاج أساسي. وكان الناس يستمعون.

في إحدى الليالي، بعد أن خفَتَت أصوات المصنع، جلست نورا وحدها. لمست القماش، فأحسّت بالفضاء القديم، بالخيوط الطافية، بالعالم الذي سقطت منه. فهمت أخيرًا: لم يكن ذلك العالم هروبًا من الواقع، بل وعدًا له.

لم تعد نورا تنتمي إلى الخيال، ولا إلى الواقع وحده، بل إلى المسافة بينهما. المسافة التي تُصنع فيها الأشياء العظيمة.

وهكذا انتهت القصة، لا كنهاية مغلقة، بل كنسيجٍ مفتوح، لأن الخيوط التي تعلّمت كيف تُصلِح العالم، لا تتوقّف عن العمل أبدًا.

Address

Aswan
00200

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zizo Fashion posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share