25/03/2026
خلاص يا صديقي، إسرائيل فقدت سيادتها بالكامل؛ الصواريخ الإيرانية وصلت إلى أكثر الأماكن سريةً وتحصينًا!
ما يحدث يا صديقي في الأراضي المحتلة الآن إهانة بالمعنى الحرفي، وبدون مبالغة!
أمس صدر تصريح على القناة 13 الإسرائيلية نقلاً عن نتنياهو يقول فيه: «إيران ستوافق مرغمةً على بنود الاتفاق الخمسة عشر… وهذا مكسب لإسرائيل».
لكن كما عهدنا الحرس الثوري، فهو لا يرد إلا في الميدان!
لذلك شن الحرس الثوري أعنف موجة متصلة على أكثر المواقع تحصينًا في الأراضي المحتلة.
هل لديك وقت لتعدّ معي ما استُهدف اليوم من قبل الحرس الثوري منذ الفجر وحتى الآن؟
حسنًا، انظر:
- رامات غان: استُهدفت مراكز تجارية ولوجستية ومواقع دعم عسكري.
- غوش دان: استُهدفت مستوطنات ومناطق مركزية.
- كما استُهدفت مواقع استخباراتية وأمنية مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية.
- استُهدفت منشآت صناعية وعسكرية في حيفا مثل البنية التحتية للقوات البحرية في حيفا ورصيف السفن الحربية.
- عَسقَلون أيضًا كانت هدفًا بالنسبة لإيران، وضُربت ومحيطها في مناطق حيوية مثل أسدود وغلاف غزة للمرة الأولى.
هذا إلى جانب مرابض الطائرات المقاتلة وقصف تجمعات للجنود، مثل التجمع الشمالي الذي قُصِف أمس كما ذكرت سابقًا.
لكن الأهم من كل ما سبق هو أن إيران تجاوزت حدودًا حمراء ومحرَّمات في الأراضي المحتلة!
للمرة الأولى تم تجاوز حدود ديمونة وضرب صواريخ (قدر – فتاح 2) داخل محيطها مباشرةً، والحكومة الإسرائيلية متكتمة طبعًا بخصوص الخسائر.
هل تريد الأكثر إثارة؟!
تم ضرب منطقة «ميشور روتيم».
ما هي «ميشور روتيم»؟ إنها أكبر تجمع صناعي في جنوب الأراضي المحتلة، وتحديدًا في النقب شرق ديمونة.
تم قصف مصانع «روتيم» للكيماويات والفوسفات، وضربت محطة كهرباء «Rotem OPC» العاملة بالغاز الطبيعي.
والأخطر من ذلك: استُهدفت منشآت أخرى في مجمع «ميشور روتيم» مرتبطة بدورة الوقود النووي — نعم كما قرأت — فقد ضُربت منشأة معالجة الفوسفات التي تُستخدم في مراحل من العمليات النووية.
الغريب أن الإصابات كانت مباشرة وبشكل مرعب، بطريقة تبدو أنها ليست ضربة حظ؛ هذا عمل استخباراتي محكم على نحو روسي–صيني! سأُرفق في التعليقات فيديوهات تُظهر حجم الإصابات المرعبة وشكلها الذي قد يدهشك.
الجانب المخيف اليوم أن المستوطنين يعيشون أسوأ أيامهم؛ فقد نفدت المواد الغذائية المخزنة ووقعت موجات غضب وسرقة في المراكز التجارية، بالإضافة إلى ندرة السلع.
سأعرض أيضاً فيديو في التعليقات يوضح ذلك.
طوبى لمن جعلنا نشهد هذه المشاهد في أرض الواقع، لا مجرد أحلام.
تحيّة لأسود فارس غير المروّضة،
تحيّة لسِباع حزب الله،
تحيّة لأشْجَاس المقاومة العراقية.
ابقوا دائمًا متطلعين إلى الحقيقة… «هالووين».