28/10/2025
في مشهدٍ مأساوي، عاش الشاب الأمريكي ستيفن سبينالي واحدة من أ*خطـ*ر التجارب الطبية التي كادت تُن*هي حياته، والسبب الظاهري كان بسيطًا بشكل لا يصدق: شعرة نامية تحت الجلد. في أواخر عام 2022، شعر ستيفن بانزعاج بسيط وحاول إزالة الشعرة بملقط، وهو تصرف يقوم به أي شخص دون أدنى تفكير. لكنه لم يدرك أن تلك اللحظة العابرة ستكون مفتاحًا لكابو*سٍ طبي.
بعد أيام قليلة، بدأ ستيفن يشعر بت*ـعب وصد*اع وحر*ارة مرتفعة لا تنخفض. في غضون ساعات، بدأ جسده ينـ*هار بشكل غامض، ونُقل إلى المست**شفى حيث واجه الأ*طباء لغزًا أربكهم جميعًا. كانت أجهزته الحيوية تتراجع، ضغطه يهبط، ونبضه يضعف، وكأن جسده يقرر أن يستسلم دون سبب واضح. التحاليل والأشعة لم تُظهر شيئًا واضحًا؛ لم يكن هناك جر*ح كبير ولا إصا*بة واضحة. الأطبا*ء في حيرة يقولون: "إنه ينز*ف داخليًا من مكان لا نراه... هناك شيء يها*جم جسده من الداخل."
تتابعت الكوا*رث بسرعة مر*عبة: إ*نهـار*ت الكُلى ثم الكبد ثم القلب. أُدخل ستيفن في غيب*وبة طبية وشُخصت حالته بتسـ*مم د*موي حا*د من مصدرٍ مجهول. توالت الإصابات: جلـطا*ت في القلب والساقين، س*كتة دما*غية، التـها*ب رئو*ي مزدوج، متلاز*مة الضائقة التنفسية الحا*دة، وحتى إنفلو*نزا A. وقف الأطباء عاجزين، ووجوههم كانت تنذر بما لم يجرؤوا على قوله: "لقد فقد*ناه."
لكن في تلك اللحظة التي بدا فيها الأمل م*ـيتًا، لم تفقد شقيقته ميشيل إيمانها. كانت تراقبه يوميًا، تبحث عن أي علامة حياة. وفي أحد الأيام، بينما كان الأطباء يتحدثون عن رفع أجهزة الإنعاش، لاحظت رفة جفن خفيفة. في اليوم التالي كانت هناك تن*هيدة غريبة، ثم حركة بسيطة في أصابعه. علامات صغيرة، لكنها أشعلت نور الأمل. وخلال فحص دقيق للجسم، لاحظ أحد الأطباء أثرًا صغيرًا في الجلد بدا كأنه مكان الت*ئام شعرة نامية. ومن هنا بدأ الخيط يُكشف: عدوى بكتير*ية نادرة تسللت من هذا الجر*ح البسيط إلى الد*م، مطلقة سلسلة التفاعلات المد*مّرة. لقد وجدوا السبب أخيرًا، بالصدفة البحتة.
بعد ثلاثة أسابيع كاملة في الغيبوبة، استيقظ ستيفن فجأة. فتحت عيناه، فقد قرر الله أن يمنحه فرصة ثانية. يحيي العظام وهي رميم ...المفاجأة الكبرى كانت خروجه من مو*تٍ مُعلن دون تل*ـف دما*غي أو فقدان ذاكرة. بدأ بعدها رحلة تعافٍ طويلة ومؤ*لمة: جراحة قلب مفتو*ح، علاج طبيعي قا*سٍ، وتعلم المشي والنطق والأكل من جديد.