16/01/2026
بمشاعر يملؤها الفخر والاعتزاز ممزوجة بمرارة الفقد وألم الغياب صغت لك هذه التأبينية في الذكرى الثانية لرحيل البروفيسور الفاضل " #زازة" لعلها تفي بجزء بسيط من حقك
تمر علينا اليوم الذكرى السنوية الثانية لرحيل قامة من قامات العلم ومنارة من منارات الأخلاق في رحاب البروفيسور الفاضل " #زازة" رحمه الله سنتان مضتا وكأنها الأمس لا يزال طيفه حاضرا في الممرات وصداه يتردد في المدرجات التي شهدت على إخلاصه وتفانيه
لقد أفنى البروفيسور حياته في أسمى رسالة عرفتها البشرية وهي رسالة العلم
لم يكن مجرد أستاذ يلقي المحاضرات بل كان أباً روحياً ومربياً قبل أن يكون معلما
تميز بخصال الرجل الخلوق المتواضع الذي كسب قلوب الجميع بابتسامته الدائمة وحسن معشره فترك خلفه إرثاً من المحبة والاحترام لا تمحوه السنون
إن أجمل ما يتركه العالم هو "العلم الذي ينتفع به"واليوم نرى غراس البروفيسور قد أينعت في كل مكان
إطارات تخدم الوطن في شتى الميادين بفضل توجيهاته
أساتذة نهجوا نهجه في البذل والعطاء
خلفاء يحملون الأمانة اليوم بتدريس نفس المواد التي كان يدرسها ليكملوا المسيرة التي بدأها بصدق
في هذا اليوم المبارك وفي ذكرى رحيله الثانية نتوجه بقلوب خاشعة لكل من عرف هذا الرجل لكل من نهل من علمه ولكل من زامله أن يرفعوا أكف الضراعة بالدعاء له
اللهم اغفر للبروفيسور زازة وارحمه وعافه واعف عنه
وأكرم نزله ووسع مدخله
اللهم اجعل علمه الذي علمه في ميزان حسناته صدقة جارية واجعل كل حرف لقنه لطلبته نورا يضيء قبره اللهم اجمعه بالصديقين والصالحين في جنات النعيم
رحم الله البروفيسور "زازة".. عاش معلما ورحل قدوة وسيبقى في قلوبنا حيا
الناشط كركار طارق